تكشف مراجعة مواقف الأحزاب الإسرائيلية وبرامجها الانتخابية اتساع التأييد للإبقاء على المستوطنات وتوسيعها داخل أحزاب الحكومة وأطراف في المعارضة، مقابل تباين بشأن ضم الضفة الغربية، ومستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية، وإدارة قطاع غزة، وإقامة دولة فلسطينية.
وتُظهر المقارنة بين البرامج والتصريحات والسجل الحكومي أن الخلاف حول قيادة الحكومة الإسرائيلية لا يعكس بالضرورة خلافا حول استمرار الاستيطان والسيطرة على الأرض الفلسطينية. كما تختلف الأحزاب التي تعلن تأييد تسوية سياسية في تصورها لحدود الدولة الفلسطينية وصلاحياتها والترتيبات الأمنية التي تريد إسرائيل الاحتفاظ بها.
وتستند هذه القراءة إلى ردود الأحزاب في الإعلام الإسرائيلي، ووثائق حزبية، وسجلات الكنيست، وتقارير رصد الاستيطان، مع التمييز بين التعهد الانتخابي والقرار المؤسسي وما وصل إلى التنفيذ. أخبار ذات صلة الأحزاب الإسرائيلية تستعرض مواقفها من الاستيطان والضم والمصادرات هآرتس: مؤسسات الاستيطان تتغلغل في برامج التربية العسكرية الإسرائيلية
الاستيطان والضفة.. تقاطع يتجاوز ائتلاف نتنياهو
تتبنى قائمة "الصهيونية الدينية–زيهوت" توسيع الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وتقدم زيادة أعداد المستوطنين وتسوية أوضاع البؤر الاستعمارية بوصفهما وسيلتين لمنع إقامة دولة فلسطينية.
بينما يعلن حزب "القوة اليهودية- عوتسماه يهوديت"، بقيادة إيتمار بن غفير، تأييد إقامة مستوطنات ومزارع جديدة، ورفض إخلائها، وتسوية البؤر، إلى جانب تفكيك السلطة الفلسطينية وتشجيع ما يسميه "الهجرة الطوعية" من الضفة وقطاع غزة.
التعليقات (0)