f 𝕏 W
الزيتون .. من مواسم الخير إلى مشاهد الاعتداءات والملاحقة

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الزيتون .. من مواسم الخير إلى مشاهد الاعتداءات والملاحقة

حين وصلت نصرة عزريل (57 عاما) من مدينة سلفيت إلى منطقة واد الشاعر لمساندة الأهالي في قطف ثمار الزيتون، لم تكن تنظر إلى الأشجار والأرض المحروثة بوصفها مجرد أرض زراعية، بل كانت تستحضر حكاية أرض تعبت فيه

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة معاناة المزارعين الفلسطينيين في سلفيت خلال موسم قطف الزيتون، حيث تحولت الأجواء الاحتفالية إلى مشاهد اعتداءات وملاحقات من قبل المستعمرين. وتؤكد سيدة من سلفيت أن الأرض التي كانت رمزاً للخير والعمل الجماعي أصبحت اليوم مسرحاً للعنف، مما يحرم المزارعين من جني ثمار تعبهم ويؤدي إلى إصابات بدلاً من الاحتفالات التقليدية.
أبرز النقاط

حين وصلت نصرة عزريل (57 عاما) من مدينة سلفيت إلى منطقة واد الشاعر لمساندة الأهالي في قطف ثمار الزيتون، لم تكن تنظر إلى الأشجار والأرض المحروثة بوصفها مجرد أرض زراعية، بل كانت تستحضر حكاية أرض تعبت فيها أيادي الآباء والأجداد جيلا بعد جيل، حتى غدت حبات زيتونها، كما وصفتها، "بحجم البلح" من كثرة ما تحمله من خير.

لكن هذه الأرض، بما تختزنه من ذكريات وما توفره من محصول، باتت تواجه تهديدات متزايدة بفعل اعتداءات المستعمرين، التي تحرم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار تعبهم.

وقالت عزريل لـوكالة "وفا" إن مشاهد الأرض أعادتها إلى أيام الطفولة، حين كانت ترافق والدتها إلى منطقة الشلال على طريق المطوي، الواصل بين مدينة سلفيت وبلدة بروقين، وإلى الأراضي الزراعية التي كانت تحتاج إلى عدة أسابيع متواصلة وجهد كبير لإنهاء قطافها. أخبار ذات صلة تصاعد الاعتداءات على المساجد بالضفة.. 23 حادثة إحراق منذ مطلع 2023 أكثر من 3 ملايين دولار خسائر زراعية خلال أسبوع في الضفة جراء الاعتداءات الإسرائيلية

وأضافت أن الأرض ارتبطت في ذاكرتها بلمة العائلة والجيران ومواسم الخير، لكنها باتت اليوم تتصدر الأخبار بسبب اعتداءات المستعمرين على المزارعين، وقطع أشجار الزيتون، والتضييق على أصحاب الأراضي.

وأشارت إلى أن موسم قطف الزيتون هذا العام لم يعد موسم فرح وبهجة كما اعتاد أهالي سلفيت في السنوات السابقة، قائلة: "لم نعد نرى مشاهد الطعام الذي كانت تحضّره العائلات تحت أشجار الزيتون، ولا الخبز وصينية القش التي تتوسطها أطباق الزيت والزعتر، ولا شوالات الزيتون المعبأة بثماره، بل باتت المشاهد التي نراها هي الوجوه التي تعرضت للضرب، والإصابات التي تنقل إلى المستشفيات".

وتقع منطقة واد الشاعر بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، فيما يقع وادي المطوي غرب مدينة سلفيت ويمتد باتجاه أراضي بلدتي بروقين وفرخة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)