f 𝕏 W
حزام الاستيطان يلتف حول أنفاس الخليل.. "وادي المغارات" مسرحاً للجرافات والسلخ الجغرافي

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزام الاستيطان يلتف حول أنفاس الخليل.. "وادي المغارات" مسرحاً للجرافات والسلخ الجغرافي

في وقت تواصل فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي عبثها بالخليل، تنقض الجرافات العسكرية تدريجياً على شرايين الحياة في الأطراف الشرقية للمحافظة. ففي منطقة "وادي المغارات" الواقعة شمال شرق الخليل وتتبع تنظي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف في منطقة "وادي المغارات" شمال شرق الخليل، بهدف شق طريق استيطاني ضخم لربط مستوطنة ببؤرة استيطانية قائمة. تهدف هذه الخطوة إلى عزل التجمعات الفلسطينية وتفتيت جغرافية الضفة الغربية، في الوقت الذي تُعد فيه المنطقة جزءاً حيوياً من الأراضي الرعوية والزراعية لسكان بلدة الشيوخ. يعتمد أهالي المنطقة بشكل أساسي على تربية الماشية والزراعة البعلية، وتضم المنطقة محاجر ومناطق حيوية يعتاش منها الأهالي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في وقت تواصل فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي عبثها بالخليل، تنقض الجرافات العسكرية تدريجياً على شرايين الحياة في الأطراف الشرقية للمحافظة.

ففي منطقة "وادي المغارات" الواقعة شمال شرق الخليل وتتبع تنظيماً وجغرافياً لأراضي بلدة الشيوخ، تتواصل أعمال التجريف وشق طريق استيطاني ضخم.

ويهدف الاحتلال من ورائه إلى ربط بؤرة ومستوطنة مسمّاة في برية الشيوخ بشبكة الطرق التهويدية الكبرى، في حلقة جديدة من حلقات عزل التجمعات الفلسطينية وتفتيت جغرافية الضفة الغربية. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: مؤسسات الاستيطان تهيمن على منظومة التثقيف في جيش الاحتلال وميليشيات المستوطنين حكومة الاحتلال توسع ميزانية الاستيطان رغم الأزمات

منطقة "وادي المغارات"، ليست مجرد مساحة جغرافية صخرية مهجورة، بل هي جزء حيوي من امتداد الأراضي الرعوية والزراعية لبلدة الشيوخ التي يقدر عدد سكانها بنحو 13 ألف نسمة.

كما أن الوادي والمناطق المحيطة به ة، مثل برية الشيوخ تُعد حاضنة تاريخية لتجمعات البدو والمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون كلياً على تربية الماشية والزراعة البعلية.

ويقطن في المنطقة وتخومها عائلات فلسطينية مرابطة، وتضم المنطقة في سجلاتها التاريخية والزراعية محاجر ومناطق حيوية يعتاش منها أهالي البلدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)