f 𝕏 W
الإسرائيليون ينتخبون ممثليهم للكنيست: نهاية حقبة مجرم الحرب نتنياهو؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 2 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإسرائيليون ينتخبون ممثليهم للكنيست: نهاية حقبة مجرم الحرب نتنياهو؟

تشهد إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الانتخابات العامة للكنيست، وهي الأولى بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبذل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعصابته في الحكومة الحالية، جهوداً كبيرة، لإبعاد إخفاق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية للكنيست، وهي الأولى بعد هجوم السابع من أكتوبر، وسط تنافس حاد بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكره، و"معسكر التغيير" المناوئ له. تمنح استطلاعات الرأي أفضلية طفيفة لمعسكر التغيير، فيما تسعى الأحزاب الصغيرة والعربية للتأثير على توزيع المقاعد. توصف الانتخابات بالحاسمة، حيث يسعى جزء من المجتمع العربي وقطاعات واسعة في الشارع الإسرائيلي لإزاحة نتنياهو وحكومته بسبب الإخفاقات الأمنية والقضايا الخلافية الأخرى.
أبرز النقاط

تشهد إسرائيل، اليوم الثلاثاء، الانتخابات العامة للكنيست، وهي الأولى بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وبذل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعصابته في الحكومة الحالية، جهوداً كبيرة، لإبعاد إخفاق السابع من أكتوبر عن أجندة الانتخابات، كما أثار هواجس أمنية كثيرة لدى الإسرائيليين، خصوصاً في الأيام الأخيرة، بما يخدم حملته الانتخابية، وعمل على إزاحة أكبر عدد من المطبات في معسكره. في المقابل، يبدو "معسكر التغيير" المناوئ له مصمماً على استبداله، رافضاً حتى الجلوس في حكومة وحدة وطنية معه، في حال تعذّر على أحد المعسكرين الحسم.

وتمنح استطلاعات الرأي الأخيرة، أفضلية طفيفة لمعسكر التغيير، كما تترنح أحزاب صغيرة أخرى حول نسبة التصويت، وسيؤثر نجاحها أو فشلها في صورة المقاعد، يضاف إلى ذلك، نحو 15 مقعداً تزيد أو تنقص قليلاً للأحزاب العربية مجتمعة، ضمن القائمة المشتركة والقائمة الموحّدة، من أصل 120 مقعداً في الكنيست.

توصف الانتخابات الحالية بأنها حاسمة ومصيرية، ليس من المجتمع العربي فقط الذي يسعى لإطاحة حكومة الإبادة والدمار والهدم، بل حتى من جانب أوساط واسعة في الشارع الإسرائيلي، تحديداً تلك المناهضة لبنيامين نتنياهو وحكومته وشركائه في الائتلاف، والتي تسعى لتحميلهم مسؤولية الإخفاقات الأمنية، وتدهور مكانة إسرائيل دولية، وزيادة حالة الاستقطاب بين الإسرائيليين، والسعي لإعفاء اليهود المتزمتين دينياً (الحريديم) من التجنيد، وقضايا خلافية كثيرة أخرى، عدا عن الخلاف الجوهري على هوية إسرائيل، وما ستكون عليه ومن يتحكم بها. أخبار ذات صلة هل ينهي غادي آيزنكوت حقبة نتنياهو في دولة الاحتلال؟ وزير الحرب الأمريكي زار "إسرائيل" والتقى نتنياهو لبحث ملف إيران

ووسط هذا الحال، عاد عشرات آلاف الإسرائيليين من الخارج للمشاركة في الانتخابات، إذ أشارت دائرة الإحصاء المركزية في الأيام الأخيرة، إلى أن نحو 810 آلاف إسرائيلي يقيمون في الخارج.

ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع، 7.331.981 ملايين، يحق لهم التصويت في الانتخابات للكنيست الـ26. وتشير الأرقام إلى زيادة بأكثر من 543 ألف مصوت جديد على المستوى العام في إسرائيل، مقارنة بالانتخابات الماضية للكنيست الـ25، في عام 2022. وتتوزع الأصوات على 12018 مركز اقتراع و18 ألف صندوق اقتراع. وتُظهر معطيات دائرة الإحصاء المركزية أيضاً أن نحو 15.1% من أصحاب حق الاقتراع في إسرائيل هم شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، فيما تتراوح أعمار 27.6% منهم بين 25 و39 عاماً، وتبلغ نسبة الذين تراوح أعمارهم بين 40 و59 عاماً نحو 31%.

أما أصحاب حق الاقتراع الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، فتصل نسبتهم إلى نحو 26.3% من مجمل أصحاب حق الاقتراع في إسرائيل. وبحسب المعطيات أيضاً، فإن أكثر من خمسة ملايين شخص بقليل، أي نحو 77% من أصحاب حق الاقتراع المقيمين في إسرائيل، هم من اليهود، ومن بينهم نحو 684 ألفاً من الحريديم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)