f 𝕏 W
هل فوز نتنياهو بالانتخابات سيدفع الإسرائيليين للهجرة الجماعية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل فوز نتنياهو بالانتخابات سيدفع الإسرائيليين للهجرة الجماعية؟

تثير الانتخابات الإسرائيلية مخاوف من هجرة الكفاءات وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، إذ يفكر نحو 20% من الناخبين في المغادرة، وسط تحذيرات من أن انتصار اليمين سيعمق الانقسامات ويضعف المعارضة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد مخاوف الإسرائيليين من الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يدفع نحو 20% من الناخبين للتفكير في الهجرة. يخشى معارضو نتنياهو أن يؤدي فوز معسكره اليميني المتطرف إلى تسريع هجرة الكفاءات وإضعاف الاقتصاد. تفاقمت مشاعر انعدام الأمان بعد أحداث 7 أكتوبر، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة والاستقطاب الاجتماعي والسياسي.
أبرز النقاط

في خضم انتخابات الكنيست، تتزايد مخاوف الإسرائيليين من الأوضاع الأمنية والاقتصادية والانقسامات الاجتماعية. ومع تفكير نحو خُمس الناخبين في الهجرة، يخشى معارضو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يؤدي انتصار معسكره اليميني المتطرف إلى تسريع رحيل الكفاءات، وإضعاف الاقتصاد، وتغيير التوازنات السياسية والاجتماعية.

ونقلت مجلة فورين بوليسي عن إسرائيلي يعمل في قطاع التكنولوجيا ويدعى أمير، قوله إنه بدأ البحث عن عقارات في جزيرة إيفيا اليونانية قبل انتخابات اليوم، تحسبا لتحويل منزل لقضاء العطلات إلى إقامة دائمة إذا بقي ائتلاف نتنياهو في الحكم.

وأضاف أمير أن كثيرين ممن يعرفهم ينتظرون نتائج الانتخابات لمناقشة الهجرة بجدية أكبر، بعدما أصبح مستقبل البلاد موضع شك. وأظهر استطلاع أجرته الجامعة العبرية في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن نحو 20% من الناخبين يفكرون في مغادرة إسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية والاجتماعية، فيما لا يعتقد سوى أقل من ربع السكان أن أبناءهم سيعيشون واقعا أفضل.

وتفاقمت مشاعر انعدام الأمان منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والحروب التي خاضتها إسرائيل في غزة ولبنان وإيران، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة والاستقطاب بين التيارات العلمانية والليبرالية والقوى القومية الدينية.

وتأتي الانتخابات وسط خلافات متراكمة بشأن إدارة الحرب، وإخفاقات الأمن، فضلا عن الجدل حول إعفاء اليهود المتشددين دينيا من الخدمة العسكرية، إذْ لا يزال انخراط الحريديم في الخدمة العسكرية وسوق العمل محدودا، مما يثير استياء قطاعات أخرى.

كما ارتفعت أسعار الغذاء بنحو 20% خلال أربع سنوات، وزادت الأعباء الضريبية ورسوم الخدمات، فيما تضررت السياحة وقطاعات البناء بسبب الحرب ونقص العمالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)