وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الانتخابات الرئاسية البرازيلية بأنها كانت «مزورة»، وذلك في أعقاب فوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وجاءت تصريحات ترمب بالتزامن مع مطالبة حليفه فلافيو بولسونارو بإلغاء نتائج الاقتراع الذي أفضى إلى عودة لولا للسلطة.
حقق لولا دا سيلفا البالغ من العمر 81 عاماً عودة سياسية لافتة بعد تجاوزه خسارته في الجولة الأولى، حيث تمكن اليسار من تكثيف تحركاته الميدانية والرقمية. وقد أتاحت هذه التعبئة الواسعة للولا الفوز بولاية رئاسية رابعة في تاريخه السياسي الحافل.
أظهرت النتائج الرسمية حصول لولا على نحو 51.8 في المئة من الأصوات، متقدماً على منافسه اليميني بفارق 4.4 ملايين صوت. واعتبر مراقبون أن هذه النتيجة خالفت التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى تقارب أكبر في الحصيلة النهائية بين المرشحين.
من جانبه، احتج السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو على قرار تمديد فترة التصويت لمدة ساعتين في مختلف أنحاء البلاد. وبررت السلطات هذا التمديد بوجود مشكلات في وسائل النقل ببعض المدن، وهو ما اعتبره نجل الرئيس السابق «حيلة قذرة» وغير مقبولة.
أكد ترمب في تصريحات للصحافيين بواشنطن أن العملية الانتخابية بدت له «مروعة وفاسدة للغاية»، رغم إشارته إلى عدم الانحياز لأي طرف. وأضاف أن طريقة فرز الأصوات وتمديد وقت الاقتراع أعطت انطباعاً سيئاً عن نزاهة العملية الانتخابية في البرازيل.
في تطور قضائي موازٍ، أعلن فلافيو بولسونارو عبر مقطع فيديو أن الشرطة أمرته بتسليم جوازات سفره ومنعته من مغادرة البلاد. وأوضح أن هذا القرار صدر عن قاضٍ في المحكمة العليا بناءً على تصريحات سابقة لشقيقه المقيم في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)