f 𝕏 W
راجي الصوراني يتسلّم جائزة «خيسوس بيثينتي تشامورو لحقوق الإنسان» في إسبانيا

وكالة قدس نت

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

راجي الصوراني يتسلّم جائزة «خيسوس بيثينتي تشامورو لحقوق الإنسان» في إسبانيا

تسلّم المحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يوم 24 أكتوبر 2026، جائزة «خيسوس بيثينتي تشامورو لحقوق الإنسان»، خلال أعمال المؤتمر الأربعين لاتحاد المدعين العامين التقدميين في إسبان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسلّم المحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، جائزة «خيسوس بيثينتي تشامورو لحقوق الإنسان» في إسبانيا تقديرًا لمسيرته في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الجائزة ضمن سلسلة تكريمات دولية حصل عليها المركز بعد فرض عقوبات أمريكية عليه. ويحمل التكريم رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ودعمًا للمدافعين عن حقوق الإنسان ضد الجرائم الدولية.
أبرز النقاط

تسلّم المحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يوم 24 أكتوبر 2026، جائزة «خيسوس بيثينتي تشامورو لحقوق الإنسان»، خلال أعمال المؤتمر الأربعين لاتحاد المدعين العامين التقدميين في إسبانيا، الذي عُقد في مدينة غرناطة.

وهنأ المركز مديره بهذا التكريم تقديراً لمسيرته الطويلة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وإعلاء سيادة القانون، والسعي إلى إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة.

وتُضاف هذه الجائزة إلى سلسلة من التكريمات الدولية التي حظي بها المركز منذ فرض إدارة ترامب عقوبات عليه في سبتمبر 2025، من بينها جائزة هرانت دينك الدولية التي تسلّمها الأستاذ راجي الصوراني في إسطنبول في سبتمبر 2026، وجائزة كيم بوك دونغ التي منحتها مؤسسات المجتمع المدني في كوريا الجنوبية للمركز في يونيو 2026، وجائزة حقوق الإنسان الدولية للفئة المؤسسية من قبل الجمعية الإسبانية لحقوق الإنسان في نوفمبر ٢٠٢٥ و التي حصل عيلها المركز بالشراكة مع مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقق الانسان وهما المنظمتان الأخريان اللتان طالتهما العقوبات الأمريكية.

ويحمل هذا التكريم أيضاً رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، الذي يتعرض للإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ومساعٍ لاقتلاعه من أرضه عبر تدمير مقومات حياته وجعل بقائه عليها مستحيلاً، بينما يواصل المجتمع الدولي تقاعسه عن تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في اتخاذ إجراءات وخطوات ملموسة لحمايته.

ويبعث تضامن الأوساط القانونية الدولية برسالة واضحة مفادها أن الدفاع عن الضحايا والسعي إلى محاسبة مرتكبي الجرائم الدولية يستوجبان الدعم والحماية، لا فرض العقوبات.

ورغم أن الجائزة مُنحت للأستاذ راجي الصوراني بصفته الشخصية، فإن المركز يعدّها تقديراً للجهود الجماعية لجميع العاملات والعاملين فيه، الذين يواصلون أداء رسالتهم بشجاعة وتفانٍ في ظروف بالغة الصعوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)