f 𝕏 W
ما جرى في عام 1958 سيجعلك تفهم ما وقع بين البرهان وحمدوك

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما جرى في عام 1958 سيجعلك تفهم ما وقع بين البرهان وحمدوك

يناقش المقال أحداث 25 أكتوبر 2021 في السودان، ويتحدث عن اعتبار قرارات البرهان إجراءات تصحيحية لا انقلابا عسكريا، منتقدا تجربة حمدوك السياسية، ومستعرضا أسباب استقالته وعلاقته بالحرب وقوات الدعم السريع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، في 25 أكتوبر 2021، عن قرارات شملت فرض حالة الطوارئ، وتعليق العمل بالوثيقة الدستورية، وحل السلطات الانتقالية، ووضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قيد الإقامة الجبرية. جاءت هذه الخطوة في ظل حالة من عدم اليقين والفوضى السياسية، وضعف السلطة التنفيذية، وغياب مؤسسات تشريعية وقضائية ضرورية، مما أثر على الأمن والاستقرار في البلاد.
أبرز النقاط

صبيحة 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021 أعلن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان -رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان وقائد الجيش السوداني– عن مجموعة من القرارات والإجراءات والتدابير شملت فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء السودان، وتعليق العمل بالوثيقة الدستورية، وحل السلطات الانتقالية (مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء)، وإقالة عدد من أعضاء الحكومة وولاة الولايات والأعضاء غير العسكريين بمجلس السيادة الانتقالي، ووضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية.

وأحدثت هذه الخطوة المفاجئة من جانب البرهان دويا هائلا في الوسط السياسي في السودان الذي كانت تسوده حالة من عدم اليقين والفوضى والاضطراب والشلل بسبب ضعف السلطة، وذهاب هيبتها، وعجزها عن بسط الأمن والاستقرار.

وظهر ذلك جليا في إغلاق الشوارع وتعطيل حركة المرور والإضرابات المتكررة التي كانت تقف وراءها بعض القوى السياسية المشاركة في السلطة، في ظل عدم وجود سلطة تشريعية ومحكمة دستورية رغم أن الوثيقة الدستورية نصت على ضرورة إنشاء برلمان انتقالي يكون رقيبا على أعمال السلطة التنفيذية ويسن التشريعات.

رئيس الوزراء الأسبق "المستقيل" عبد الله حمدوك لم تكن له سابق تجربة في العمل السياسي في السودان بما يكفي لتؤهله ليكون رئيسا للوزراء للنظام الذي أطاح بالرئيس البشير

كما نصت على تشكيل محكمة دستورية كأعلى هيئة قضائية في البلاد تقوم بمهام الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة والفصل في تنازع الاختصاص والأحكام، وتفسير نصوص الدستور والرقابة على الانتخابات والاستفتاءات وغيرها من المهام المعروفة للمحاكم الدستورية، وهي مهام لا غنى عنها لأي دولة حديثة.

وقد أحدث غيابها في السودان الكثير من الاضطراب السياسي والعدلي بصورة غير مسبوقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)