f 𝕏 W
اقتصاد فلسطين بعد ثلاث سنوات من الحرب.. انهيار في غزة وأزمة خانقة بالضفة

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد فلسطين بعد ثلاث سنوات من الحرب.. انهيار في غزة وأزمة خانقة بالضفة

ثلاث سنوات من الحرب تستنزف الاقتصاد الفلسطيني؛ دمار يطال 92% من منشآت غزة، وبطالة متفاقمة وأزمة رواتب في الضفة الغربية، فيما تبلغ احتياجات إعمار القطاع 71.5 مليار دولار وسط تحديات تعرقل التعافي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الاقتصاد الفلسطيني أزمة عميقة بعد ثلاث سنوات من الحرب، حيث دُمرت 92% من المنشآت في غزة، وتدهورت الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية مع ارتفاع البطالة وتآكل الأجور. تقدر تكاليف إعادة إعمار غزة بحوالي 71.5 مليار دولار، بينما تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة نتيجة اقتطاع إيرادات المقاصة. ورغم نمو طفيف في عام 2025، لا يزال الاقتصاد بعيداً عن مستويات ما قبل الحرب، مما يهدد قدرته على التعافي.
أبرز النقاط

تضرر 92% من منشآت غزة وارتفاع البطالة وتآكل الأجور في الضفة الغربية، وسط أزمة مالية تهدد قدرة المؤسسات على الاستمرار وفاتورة لإعادة إعمار القطاع تُقدّر بنحو 71.5 مليار دولار.

بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواجه الاقتصاد الفلسطيني واحدة من أعمق أزماته، مع انهيار واسع للقدرات الإنتاجية في قطاع غزة، وتراجع النشاط الاقتصادي وفرص العمل في الضفة الغربية، بالتزامن مع أزمة مالية متفاقمة تعصف بالسلطة الفلسطينية، وتنعكس على دخول الأسر واستقرار المنشآت والقدرة على توفير الخدمات الأساسية.

وتكشف المؤشرات الاقتصادية حجم التحولات التي أصابت الاقتصاد الفلسطيني؛ إذ تضررت أو دُمّرت 92% من المنشآت الاقتصادية في قطاع غزة، فيما تقدر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.5 مليار دولار، وفق تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» الصادر في سبتمبر/أيلول 2026.

وفي الضفة الغربية، تتزايد الضغوط على الأنشطة التجارية والإنتاجية بفعل القيود الإسرائيلية على الحركة والتجارة والعمل، وتراجع السيولة والقدرة الشرائية، بينما يؤدي استمرار اقتطاع إيرادات المقاصة وتعثر دفع الرواتب والمستحقات الحكومية إلى تعميق الأزمة الاقتصادية.

ورغم تسجيل الاقتصاد الفلسطيني نموًا بنسبة 4.3% خلال عام 2025، فإنه ظل أقل بنحو 20% من مستواه المسجل عام 2022، ما يعكس محدودية التحسن في ظل الخسائر المتراكمة منذ اندلاع الحرب، بحسب الأونكتاد.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الأزمة لم تعد تقتصر على خسائر الناتج المحلي وارتفاع البطالة، بل امتدت إلى استنزاف مدخرات الأسر وتآكل الأصول الإنتاجية، بما يهدد قدرة الاقتصاد على استعادة نشاطه، حتى في حال توافر التمويل اللازم لإعادة الإعمار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)