f 𝕏 W
صراع المحاور يشتعل قبيل الانتخابات: نتنياهو يحشد المستوطنين والمعارضة تتهمه بالخيانة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع المحاور يشتعل قبيل الانتخابات: نتنياهو يحشد المستوطنين والمعارضة تتهمه بالخيانة

نتنياهو يصعد خطابه التحذيري لحشد المستوطنين قبيل الانتخابات، وسط خلافات حادة مع قادة الأمن والجيش حول العمليات العسكرية في الخليل وإيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشتعل الساحة السياسية الإسرائيلية قبيل الانتخابات وسط دعوات نتنياهو لأنصاره للتصويت، واتهامات متبادلة بالخيانة والتدخل الانتخابي. تبرز خلافات حادة حول إدارة العمليات العسكرية والتعامل مع الملف الإيراني، مع انقسامات داخل جهاز الموساد والمؤسسة العسكرية حول جدوى بعض العمليات العسكرية وأهدافها السياسية. كما تشهد الأجواء تصعيداً من قبل وزير الأمن القومي بتصريحاته واقتحامه للمسجد الأقصى.
أبرز النقاط

دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنصاره إلى التوجه بكثافة لصناديق الاقتراع قبيل بدء الصمت الانتخابي، محذراً من تحركات معسكر المعارضة لقلب الموازين. وتأتي هذه الدعوات في وقت تتصاعد فيه الخلافات الداخلية الحادة بشأن إدارة العمليات العسكرية في مدينة الخليل المحتلة والتعامل مع الملف الإيراني.

طالب أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، بفتح تحقيق رسمي ضد نتنياهو بتهمة الخيانة، في تصعيد سياسي غير مسبوق يعكس حجم الانقسام. ومن جانبه، اتهم حزب «يشار» المعارض بقيادة غادي آيزنكوت رئيس الحكومة بالتدخل غير المشروع في العملية الانتخابية لضمان بقائه في السلطة.

كشفت مصادر إعلامية عن وجود انقسامات عميقة داخل جهاز «الموساد» حول تنفيذ عمليات اغتيال خارجية في التوقيت الحالي. وبينما أبدى كبار المسؤولين في الجهاز تخوفهم من تأثير هذه العمليات على سير الانتخابات، أيد رئيس الجهاز رومان غوفمان المضي قدماً في تنفيذ العمليات الأمنية المقترحة.

أفادت مصادر بأن جيش الاحتلال لا يرى حاجة ملحة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران في الوقت الراهن، وهو موقف تتبناه هيئة البث والقناة الثانية عشرة. ويتعارض هذا التوجه العسكري مع رغبات المستوى السياسي الذي يسعى لاستغلال الملفات الأمنية في الدعاية الانتخابية.

أشارت مصادر إلى أن رئيس الأركان إيال زامير كان يفضل إنهاء العدوان العسكري على مدينة الخليل بعد يومين فقط من انطلاقه لعدم جدواه الميدانية. ورغم تفتيش قوات الاحتلال لنحو 200 منزل وموقع دون العثور على أسلحة تذكر، أصر نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس على استمرار العملية لأهداف سياسية.

واصل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير استفزازاته باقتحام المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، معلناً صراحة أنه يصلي من أجل فوز معسكر اليمين. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات اليمين المتطرف لحشد الناخبين المتدينين والمستوطنين قبيل ساعات من فتح صناديق الاقتراع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)