شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً مكثفاً استهدف العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم الاثنين، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني في المدينة. وأكد رئيس بلدية العاصمة وقوع ضربة صاروخية مباشرة في منطقة قريبة من إحدى محطات مترو الأنفاق الحيوية. وتسبب هذا الاستهداف في إثارة مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين الذين يستخدمون المرفق كملاجئ.
أفادت مصادر ميدانية بأن سلسلة من الانفجارات العنيفة هزت أرجاء المدينة، مما دفع السكان للبحث عن أماكن آمنة بشكل عاجل. وأكد شهود عيان سماع دوي انفجارات متتالية في مناطق متفرقة من العاصمة تزامناً مع انطلاق صافرات الإنذار. وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مواقع مختلفة عقب الهجمات الصاروخية التي طالت أحياء سكنية وتجارية.
تداولت منصات إخبارية ومصادر محلية صوراً ومقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الذي لحق بمحطة المترو المستهدفة ومحيطها المباشر. وأشارت التقارير إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية للمحطة، مما أدى إلى تعطل جزئي في حركة النقل. وتعمل فرق الطوارئ حالياً على تقييم حجم الخسائر البشرية والمادية في موقع الحادث.
طالت الهجمات الروسية أيضاً مواقع استراتيجية تابعة لبنية الطاقة التحتية في العاصمة، مما أدى إلى انقطاع فوري للتيار الكهربائي. وأفادت مصادر بأن أحياء واسعة تقع على الجانب الشرقي من نهر دنيبرو غرفت في ظلام دامس نتيجة تضرر المحطات المغذية. وتسعى الفرق الفنية التابعة لشركة الكهرباء للوصول إلى المواقع المتضررة لبدء عمليات الإصلاح الطارئة.
يأتي هذا التصعيد العسكري في إطار سلسلة من الضربات الجوية التي تستهدف المرافق الحيوية في أوكرانيا لتعطيل الخدمات الأساسية. وتواصل السلطات المحلية في كييف دعوة المواطنين للالتزام بتعليمات السلامة والبقاء في الملاجئ حتى انتهاء التهديد الجوي. وتراقب الدوائر الدولية هذا التطور الميداني الذي يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
التعليقات (0)