حذّر مدير مركز أبحاث الأراضي في نابلس، محمود الصيفي، من خطورة التحركات الإسرائيلية الأخيرة لإعادة إحياء مستوطنة “صانور” شمال الضفة الغربية، مؤكدًا أنها تأتي ضمن مخطط أوسع لتوسيع الاستيطان وتعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
وأوضح الصيفي في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الحكومة الإسرائيلية تمضي قدمًا في تنفيذ سياساتها الاستيطانية، مستندة إلى قرارات سابقة، أبرزها إعلان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في أغسطس الماضي، عن نية إعادة الاستيطان إلى المستوطنات التي تم إخلاؤها عام 2005، ومنها “سانور” و”حومش” و”جانيم”.
وأشار إلى أن 20 أبريل الجاري شهد تجمعًا استيطانيًا رسميًا في الموقع، بحضور وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس وسموتريتش، حيث أُعلن عن بدء إعادة الاستيطان عبر إسكان 16 عائلة في المرحلة الأولى.
وأضاف أن ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط والبناء الإسرائيلي صادق مؤخرًا على بناء 26 وحدة استيطانية في موقع “صانور”، الذي كان سابقًا موقعًا عسكريًا أردنيًا قبل عام 1967، ويقع على أراضٍ تعود لقرى فلسطينية، منها الفندقومية وجبع ومناطق مجاورة.
وبيّن أن أعمال التمهيد والبناء بدأت فعليًا منذ ديسمبر الماضي، إلى جانب إعادة تأهيل مواقع عسكرية قريبة، ما يشير إلى نية تحويل المنطقة إلى نقطة انطلاق رئيسية للمشروع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية.
انعكاسات خطيرة على الفلسطينيين
💬 التعليقات (0)