f 𝕏 W
مقتل ثلاثة أشخاص بينهم قيادي في تنظيم حراس الدين بغارة مسيرة في سوريا

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل ثلاثة أشخاص بينهم قيادي في تنظيم حراس الدين بغارة مسيرة في سوريا

لقي قيادي في تنظيم حراس الدين واثنان آخران مصرعهم إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة مجهولة على طريق دمشق - حمص الدولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم قيادي بارز في تنظيم حراس الدين، جراء استهداف سيارتهم بغارة نفذتها طائرة مسيرة مجهولة الهوية على الطريق الدولي بين دمشق وحمص. هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع، فيما تجري السلطات تحقيقات للكشف عن ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه. يأتي هذا الحادث بعد إعلان تنظيم حراس الدين عن حل نفسه رسمياً في يناير الماضي.
أبرز النقاط

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم اليوم الإثنين، جراء استهداف سيارة كانت تقلهم بغارة نفذتها طائرة مسيرة مجهولة الهوية على الطريق الدولي الواصل بين العاصمة دمشق ومدينة حمص. وأفادت مصادر رسمية بأن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت فور وقوع الحادثة إلى الموقع لانتشال الجثامين ونقلها إلى المستشفيات القريبة.

أوضحت مصادر في وزارة الدفاع السورية أن الهجوم الجوي استهدف المركبة بشكل مباشر، مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل جميع من كان بداخلها. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات الأولية والتحريات جارية للكشف عن ملابسات الانفجار وتحديد الجهة المسؤولة عن تسيير الطائرة التي نفذت الضربة.

كشفت المعلومات الأولية أن من بين القتلى قيادياً بارزاً في تنظيم حراس الدين المرتبط بتنظيم القاعدة، يُدعى أبو عبد الرحمن الليبي. في حين لا تزال هوية الشخصين الآخرين اللذين كانا برفقته مجهولة حتى اللحظة، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط موقع الحادثة للتحقق من هويات الضحايا.

أفادت مصادر ميدانية بأن الانفجار كان عنيفاً جداً ووقع في منطقة القسطل أثناء مرور السيارة على الطريق الدولية الحيوية. وقد تسبب الحادث في حالة من الاستنفار الأمني الواسع في المنطقة، حيث باشرت الجهات المعنية إجراءات الكشف الفني على حطام السيارة لجمع الأدلة الجنائية المتاحة.

يأتي هذا التطور الميداني بعد إعلان تنظيم حراس الدين في شهر يناير من العام الجاري عن حل نفسه رسمياً. وجاء هذا القرار في أعقاب التغيرات السياسية والميدانية الكبرى التي شهدتها سوريا وسقوط النظام السابق في أواخر عام 2024، مما أدى إلى تشتت العديد من الفصائل المسلحة.

تأسس تنظيم حراس الدين في عام 2018، وكان يتركز نشاطه العسكري بشكل أساسي في مناطق شمال غربي سوريا. ووفقاً لتقديرات صادرة عن الأمم المتحدة، كان التنظيم يضم في صفوفه ما بين ألفين إلى ألفين وخمسمائة مقاتل، من بينهم نسبة كبيرة من المقاتلين الأجانب ذوي الخبرة القتالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)