أعلن الجيش الأردني، اليوم الاثنين، أن سلاح الجو نفذ عملية استهدفت ما وصفها بـ"أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوب سوريا.
وقال الجيش الأردني في بيان إن العملية التي أطلق عليها اسم (الردع الأردني – حمود) "تأتي انتقاما لشهدائنا الذين قضوا في كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي"، موضحا أن العملية "أسفرت عن قتل وجرح العديد من عناصر التنظيمات الإرهابية".
وأضاف البيان أن الذين نفذوا هجوم الكرك "يرتبطون بالتنظيمات الإرهابية المستهدفة بجنوب سوريا".
وجاء في البيان أن القوات المسلحة الأردنية تؤكد "أنها تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، وتشدد على عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، وأنها ماضية في واجبها المقدس لحماية الوطن المواطنين وصون مقدساته".
واستهدف هجوم، الجمعة الماضي، مراسم تشييع أقيمت في محيط كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذوكس في قرية حمود، بمحافظة الكرك، وخلف الهجوم 9 قتلى و34 مصابا.
وكشفت وزارة الداخلية الأردنية عن أسماء منفذي الهجوم، حيث قال مدير الأمن العام الأردني اللواء عبيد الله المعايطة إن "المنفذين لا يمثلون إلا أنفسهم وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية، وهم الشقيقان هزاع (المخطط والعقل المدبر)، ومشعل زيدان محمد، ونسيبهم أحمد سامي حسين".
التعليقات (0)