f 𝕏 W
مصر توقع اتفاقا مبدئيا لتمويل مشروع طاقة شمسية بقيمة 650 مليون دولار

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصر توقع اتفاقا مبدئيا لتمويل مشروع طاقة شمسية بقيمة 650 مليون دولار

وقعت مصر اتفاقا مبدئيا لتمويل مشروع طاقة شمسية بقيمة 650 مليون دولار، فيما ضخ البنك الأوروبي للاستثمار 37.5 مليون دولار في صندوق لدعم الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقعت الحكومة المصرية اتفاقية تمويل مبدئية مع شركة "سكاتيك" النرويجية وثلاثة بنوك تنمية دولية لإنشاء مشروع طاقة شمسية بقيمة 650 مليون دولار في محافظة قنا. يهدف المشروع، الذي سيضم محطة طاقة شمسية وبطاريات تخزين، إلى تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة وخفض فاتورة استيراد الغاز الطبيعي. يأتي هذا المشروع ضمن خطة مصر لزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعلنت الحكومة المصرية، الاثنين، توقيع اتفاقية تمويل مبدئية مع شركة "سكاتيك" النرويجية وثلاثة بنوك تنمية دولية، لتنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بقيمة 650 مليون دولار في محافظة قنا جنوبي البلاد، ضمن مساعي القاهرة للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة وخفض فاتورة استيراد الغاز الطبيعي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مجلس الوزراء المصري أن مشروع "دندرة"، المقرر تنفيذه في مدينة نجع حمادي، سيضم محطة للطاقة الشمسية بقدرة توليد تبلغ غيغاوات واحدا، إلى جانب بطاريات لتخزين الكهرباء بسعة تصل إلى 200 ميغاوات ساعة.

وتشارك في ترتيبات تمويل المشروع ثلاثة بنوك تنمية دولية، هي البنك الأوروبي للاستثمار، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والبنك الأفريقي للتنمية، إلى جانب توقيع اتفاقية لمساهمة البنك الأهلي المصري في شركة المشروع.

ومن المقرر تنفيذ المشروع على مرحلتين، تضيف كل منهما قدرة توليد تبلغ 500 ميغاوات من الطاقة الشمسية، إلى جانب بطاريات تخزين بسعة 100 ميغاوات ساعة.

ويأتي المشروع ضمن خطة مصر لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء، بهدف تقليل استهلاك الغاز الطبيعي في محطات الكهرباء وخفض الحاجة إلى استيراده.

وتستهدف الحكومة المصرية رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج توليد الكهرباء بحلول عام 2030، في إطار جهود تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)