في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ووزارة العمل، وتوسيع المسارات المهنية والاقتصادية أمام الشباب، ناقشت وزيرة العمل الفلسطينية د. إيناس العطاري مع عضو مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ بهاء الدين عصفور، والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون التمويل وتطوير الأعمال الدكتور المهندس إسلام عمرو، آليات تطوير التعاون في مجالات التدريب المهني والتشغيل وريادة الأعمال، وربط البرامج التعليمية بالتطبيق العملي واحتياجات القطاعات الاقتصادية، إلى جانب توظيف الابتكار والتكنولوجيا في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تأهيل الخريجين، وتحفيز المشاريع الريادية، وخلق فرص عمل مستدامة في سوق العمل الفلسطيني.
أشادت الوزيرة العطاري بجهود الجامعة العربية الأمريكية في دعم الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال تطوير مهاراتهم وتعزيز فرص تدريبهم وتشغيلهم، مشيرة إلى أهمية توسيع الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ووزارة العمل بما يربط التعليم بالتطبيق العملي، ويعزز دور الجامعات في إعداد كفاءات قادرة على الاستجابة لمتطلبات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وقدمت العطاري عرضاً حول أبرز الخدمات والبرامج التي تقدمها وزارة العمل، وفي مقدمتها منصة التشغيل الوطنية «JobMatch»، التي تعمل على ربط الباحثين عن عمل بالفرص المتاحة لدى منشآت القطاع الخاص، بالاستناد إلى المهارات والمؤهلات واحتياجات أصحاب العمل، إلى جانب «بوصلة سوق العمل» التي تسهم في توفير معلومات ومؤشرات تساعد على توجيه التدريب والتعليم نحو التخصصات الأكثر احتياجاً.
وتطرقت إلى الاتفاقيات والتفاهمات الدولية التي تعمل الوزارة على تطويرها مع عدد من الدول، ومنها قطر وتركيا، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات التدريب والتشغيل وتبادل الخبرات، إلى جانب جهود الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني، التي تضم 14 مركزاً تابعاً لها تقدم 74 تخصصاً مهنياً وتقنياً، يجري تصميمها وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المحافظات ومتطلبات سوق العمل.
كما تناولت دور المختبرات الذكية الستة في المخيمات الفلسطينية في تعزيز المهارات الرقمية والتقنية لدى الشباب، وأهمية ربط هذه المهارات بالفرص الاقتصادية المستجدة، إلى جانب البرامج التي ينفذها الصندوق الفلسطيني للتشغيل لدعم المبادرات والمشاريع الريادية، وتوفير فرص العمل وتعزيز التشغيل الذاتي.
وفي سياق متصل، استعرضت العطاري واقع قطاع العمل التعاوني، مشيرة إلى وجود نحو 390 جمعية تعاونية فاعلة، وما يمثله هذا القطاع من فرصة لتعزيز الإنتاج المحلي، وتوفير فرص العمل، وتطوير المبادرات الاقتصادية الجماعية، لا سيما في أوساط الشباب والنساء.
التعليقات (0)