f 𝕏 W
حتى لو خسر نتنياهو.. لماذا لن تتغير إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

حتى لو خسر نتنياهو.. لماذا لن تتغير إسرائيل؟

الرهان على الانتخابات الإسرائيلية مجرد وهم؛ فالإجماع الأمني حُسِم، وما يحرك الجمهور هو حجم الكلفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة تحليلية أسباب عدم تغير السياسات الإسرائيلية حتى في حال خسارة بنيامين نتنياهو للانتخابات المقبلة. وتشير إلى أن النقاشات الإسرائيلية الحالية تدور حول كيفية ترجمة القوة إلى نظام سياسي فعال، وليس حول مبدأ استخدام القوة نفسه، مما يعكس إجماعاً أمنياً واسعاً بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تستعرض المقالة الطبقات المتراكمة من التصورات التي انهارت بعد عملية طوفان الأقصى، والتي شملت تقديرات استخباراتية خاطئة حول حماس، وسياسات احتواء عسكرية، ورؤى سياسية بإدارة الصراع دون حله، واعتقاد بإمكانية التطبيع الإقليمي بمعزل عن القضية الفلسطينية.
أبرز النقاط

في 27 أكتوبر/تشرين الأول يذهب الإسرائيليون إلى انتخابات الكنيست لأول مرة منذ عملية طوفان الأقصى عام 2023. في غضون ذلك، لا تزال العديد من التغطيات العربية حول إسرائيل تتحرك بين افتراضين يبدوان متعارضين لكنهما يؤديان الوظيفة نفسها. يرى الأول في الدولة الإسرائيلية عقلا إستراتيجيا واحدا ينفذ خطة قديمة وجد لها الفرصة أخيرا، فكل ما جرى في غزة ولبنان وسوريا وإيران فصول من كتاب مخطوط سلفا. ويرى الثاني مجتمعا منقسما يقوده ائتلاف متطرف، فإذا سقط الائتلاف سقطت سياساته معه. يعفينا الافتراض الأول من قراءة ما يكتبه الإسرائيليون لأن النتيجة معروفة، ويعفينا الثاني من الفعل لأن الحل آتٍ من صناديق الاقتراع الإسرائيلية.

هنا نختبر الافتراضين معا بالعودة إلى ما أنتجته مراكز الفكر والمؤسسة الأمنية والأحزاب ومعاهد الاستطلاع والصحافة في إسرائيل طيلة السنوات الثلاث الماضية، وما نقوله هنا هو أن الافتراضين يخطئان موضع الخلاف الحقيقي في إسرائيل. يظهر لنا الخلاف الإسرائيلي حقيقيا وحادا، وهذا ينقض صورة العقل الواحد، لكنه خلاف يدور داخل إجماع أمني اتسع بعد طوفان الأقصى، وهذا ينقض الرهان على التغيير مع تبدل الحكومات. إن مبدأ استخدام القوة نفسه خارج النقاش في إسرائيل الآن، أما موضوع الخلاف فيدور حول ترجمة القوة إلى نظام سياسي قابل للبقاء ويدار بكفاءة أعلى.

يستخدم الإسرائيليون كلمة "الكونسبتسيا"، أي المفهوم، لوصف التصور الذي سقط في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهي الكلمة نفسها التي استخدموها بعد حرب عام 1973. والتصور الذي سقط هذه المرة تراكبت فيه أربع طبقات يسند بعضها بعضا.

في القاع طبقة استخبارية مفادها أن حماس "مردوعة" ومنشغلة بالحكم. وفوقها طبقة عسكرية ترجمت هذا التقدير إلى احتواء وجولات قتال محدودة عُرفت بتعبير "جزّ العشب". ثم طبقة سياسية ترى أن الصراع مع الفلسطينيين يمكن أن يُدار ويُقلَّص من دون أن يُحَل، وقد ارتبطت باسم ميخا غودمان، الباحث في معهد شالوم هارتمان وصاحب كتاب "مصيدة 67″، وتبنتها حكومة بينيت ولابيد عام 2021 عنوانا لسياستها. وفي الأعلى طبقة إقليمية تقول إن التطبيع مع العرب ممكن من فوق رأس الفلسطينيين، وإن الاقتصاد يشتري الأمن.

"ما جرى بعد الطوفان كان مراجعة قاسية لتلك الطبقات"

ما جرى بعد الطوفان كان مراجعة قاسية لتلك الطبقات. وقد واجهت الطبقتان العسكرية والاستخبارية نقدا منهجيا في وثيقة أصدرها معهد القدس للإستراتيجية والأمن في أبريل/نيسان 2024، كتبها إفرايم عنبار ومناحم بخراخ، وفيها أن إسرائيل انزلقت على مدى ثلاثة عقود من "عقيدة الحسم" إلى "عقيدة الاحتواء"، وأن الاحتواء "ينهك الردع، ويمنح الخصم وقتا لبناء قوته، ويجعل استخدامه القوة أمرا اعتياديا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)