f 𝕏 W
بعد "نازا".. 10 جنود إسرائيليين يوثقون لـ"دير شبيغل" عقيدة "اقتل كل من تراه"

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد "نازا".. 10 جنود إسرائيليين يوثقون لـ"دير شبيغل" عقيدة "اقتل كل من تراه"

نشرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية شهادات مروعة لعشرة جنود إسرائيليين، وهي اعترافات نسفت السردية الرسمية من قلب المنظومة العسكرية، كاشفة عن عقيدة قائمة على القتل المتعمد والانتقام الأعمى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية تحقيقًا استقصائيًا يستند إلى شهادات 10 جنود إسرائيليين يكشفون عن ممارسات وصفوها بأنها "اقتل كل من تراه" في قطاع غزة. تتضمن الشهادات روايات عن أوامر بتدمير مبانٍ وقتل مدنيين دون سبب عسكري واضح، بالإضافة إلى عقيدة "التجريم الرجعي" لتبرير الهجمات. يأتي هذا التحقيق في وقت تتصاعد فيه الجهود الأمريكية والإسرائيلية لتقويض المحكمة الجنائية الدولية.
أبرز النقاط

في وقت تصعّد فيه واشنطن وتل أبيب هجومهما المشترك لشل المحكمة الجنائية الدولية وتفكيكها، تشهد الساحة الأوروبية تصدعا متسارعا في السردية الإسرائيلية بشأن الحرب على غزة. ولم يعد هذا التصدع وليد تقارير حقوقية أو تحليلات صحفية، بل جاء نتاجا لاعترافات صادمة يرويها جنود الاحتلال أنفسهم من قلب الميدان.

فبعد الضجة التي أثارها فيلم "نازا" الوثائقي ومطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاكمة مخرجَيه بتهمة الخيانة، نشرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية -في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري- تحقيقا استقصائيا، كشف فيه 10 جنود إسرائيليين عن نسق ممنهج للإبادة والانتقام، وتكتيكات لعمليات قتل متعمد لمئات المدنيين عند المعابر وحدود ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" دون أي سبب عسكري أو تهديد أمني وشيك.

ويأتي هذا التحقيق مع استفاقة بعض وسائل الإعلام الأوروبية والغربية من سباتها على امتداد 3 سنوات من عمر الحرب، ليشكّل -وفق ما أورده برنامج "المرصد" على الجزيرة- اختراقا لافتا في ألمانيا التي تُعَد حليفا قويا لإسرائيل وداعما لما يُسمى "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وحمل تحقيق "دير شبيغل" -الذي استند إلى شهادات جُمعت عبر منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية بعد تدقيق شامل ومستقل- عنوانا صريحا "القاعدة كانت: أطلِق النار على كل من تراه"، إذ تحدث جندي الاحتياط "ديفيد" عن صدور أوامر صريحة بتدمير المباني المرتفعة في خان يونس جنوبي قطاع غزة وقتل كل من يُرصد.

أما الجندي "يوفال غرين"، الذي تحدث باسمه الصريح، فقد وثق زيارة تحريضية لأكبر جنود الاحتياط سنا "عزرا ياخين" (90 عاما) وأحد المشاركين في مجزرة دير ياسين عام 1948، الذي أمر الجنود بنزع الرحمة وقتل كل فلسطيني في سن القتال حتى لو كان برفقة طفل، مؤكدا أن جل الممارسات كان لإشباع رغبة انتقامية محضة دون أي مبرر عسكري.

وفضح التحقيق عقيدة العمليات عبر مفهوم "التجريم الرجعي"، وفق ما أدلى به الجندي "تال"، مستشهدا بالقصف المزدوج لمجمع ناصر الطبي في 25 أغسطس/آب 2025، الذي أودى بحياة 22 مدنيا بينهم 5 صحفيين ومسعفون على الهواء مباشرة، قبل تصنيف الضحايا زيفا بأثر رجعي بأنهم "مقاتلون" للتغطية على الجريمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)