f 𝕏 W
غزة وجنين وسوريا واليمن.. جروح نفسية لا تنتهي بانتهاء القصف

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة وجنين وسوريا واليمن.. جروح نفسية لا تنتهي بانتهاء القصف

تلاحق آثار الحروب والصدمات النفسية الناجين في مناطق عدة من الشرق الأوسط، حيث لا تنتهي المعاناة بالنجاة من القصف أو فقدان المنازل والأحبة، بل تستمر في صورة ذكريات مؤلمة وخوف متكرر واضطرابات نفسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سلط برنامج "للقصة بقية" على الجزيرة الضوء على الآثار النفسية العميقة للصراعات في غزة وجنين وسوريا واليمن، حيث عرض شهادات مؤثرة لأطفال وناجين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. وتناولت القصص تأثيرات نفسية مثل تغير لون الشعر، والخوف المستمر، والانطواء، وفقدان الشعور بالحياة، بالإضافة إلى استعادة مشاهد الدمار وفقدان الأحباء. وأكد متخصصون أن هذه الاضطرابات قد تمتد آثارها إلى الأجيال القادمة، مشيرين إلى نسب مرتفعة من الإصابة بها في غزة والضفة الغربية.
أبرز النقاط

وسلط برنامج "للقصة بقية" على الجزيرة، بتاريخ (2026/10/26)، الضوء على هذه التداعيات، مستعرضا شهادات من غزة وجنين وسوريا، وآراء مختصين بشأن أعراض اضطراب كرب ما بعد الصدمة وسبل العلاج ومخاطر امتداد آثاره إلى الأجيال المقبلة.

وعرض تقرير خلال البرنامج قصة الطفلة الفلسطينية لانا، التي تغير لون جزء من شعرها للون الأبيض، عقب تعرضها لصدمة خلال قصف منزل مجاور للمكان الذي كانت تنام فيه. وتقول إنها تستيقظ على أصوات الطائرات والقصف، وتستعيد مشاهد الدمار كلما رأت البيوت المقصوفة.

ولم تقتصر معاناتها على الخوف، إذ تعرضت للتنمر من أقرانها الذين ينادونها بالعجوز ويرفضون اللعب معها، ما دفعها إلى الانطواء والتوقف عن الذهاب إلى المدرسة في مخيم النزوح. واصبحت كل امالها ان تسافر للعلاج ثم تعود للعب مع اقرانها كما كانت سابقا.

كما تناول التقرير قصة دلال، وهي أم فلسطينية فقدت منزلها وابنها بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلها في مخيم جنين وهدمه. وقالت إنها تعيش في ذكريات المخيم وحياتها السابقة، وإن فقدان ابنها أفقدها الشعور بمعنى الحياة. وترى أن خسارة المنزل لا تعني فقدان المأوى فحسب، بل أيضا التفاصيل والعلاقات والذكريات المرتبطة به.

وتطرّق التقرير إلى ناجين من الحرب السورية، لا تزال مشاهد القصف وفقدان الأصدقاء وإصابة أفراد الأسرة تطاردهم. وأشار إلى دراسة نُشرت عام 2025 أظهرت أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى 53.5% من المشاركين في غزة، فيما بلغت النسبة 63.6% في دراسة شملت سبعة مخيمات للاجئين بالضفة الغربية.

وبحس ب مختصون تحدثوا لـ "القصة بقية" فإن اضطراب كرب ما بعد الصدمة قد ينشأ بعد التعرض لحدث صادم أو مشاهدته، وتتمثل أبرز أعراضه في استعادة الحدث وكأنه يحدث مجددا، والكوابيس والقلق والغضب والفزع، والشعور بالعجز وفقدان الأمل وصعوبة العودة إلى الحياة الطبيعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)