أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية فيها، حسام بدران، أنَّ إرث المفكر والقائد الفلسطيني فتحي الشقاقي، وإسهاماته الفكرية والسياسية ودوره في مسيرة القضية الفلسطينية، حاضر حتى بعد مرور واحد وثلاثين عاماً على اغتياله.
وقال بدران، في تصريح صحفي، تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن الشقاقي مثّل قامة فكرية وسياسية بارزة، وترك بصمة في تاريخ القضية الفلسطينية، من خلال رؤيته التي جمعت بين الوعي الفكري والالتزام الوطني، مؤكدًا أن أفكاره شكّلت محطة مهمة في مسيرة الفكر المقاوم.
وأضاف أن الشقاقي آمن بأهمية بناء الإنسان الواعي بوصفه أساسًا لتأسيس مؤسسات قوية وقادرة على مواصلة رسالتها والتمسك بمبادئها، معتبرًا أن إرثه الفكري والسياسي لا يزال حاضرًا رغم مرور واحد وثلاثين عامًا على اغتياله. إقرأ أيضاً "غزة مباشر".. 7 شهداء وإصابات في 25 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"
وأشار بدران إلى أن إحياء ذكرى الشقاقي لا يقتصر على استعادة محطات من الماضي، بل يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم التي آمن بها، وتعزيز الوعي المؤسسي وترسيخ الهوية الوطنية، ومواصلة العمل برؤية واضحة وإرادة ثابتة لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة
واغتيل فتحي الشقاقي، مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأمينها العام، في 26 أكتوبر/تشرين الأول عام 1995، بمدينة سليما في جزيرة مالطا، في عملية نُسبت إلى جهاز «الموساد» الإسرائيلي، عن عمر ناهز 44 عامًا.
وُلد الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، لعائلة هُجّرت من قرية زرنوقة قرب يافا خلال نكبة عام 1948، ودرس الرياضيات في جامعة بيرزيت، ثم الطب في جامعة الزقازيق المصرية، قبل أن يتعرض للاعتقال والإبعاد من قبل سلطات الاحتلال، ويواصل نشاطه السياسي والفكري خارج فلسطين.
التعليقات (0)