f 𝕏 W
من خيمة في دير البلح.. كيف يحاول "بنك صغير" إنقاذ الزراعة في غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من خيمة في دير البلح.. كيف يحاول "بنك صغير" إنقاذ الزراعة في غزة؟

في خيمة بلاستيكية مؤقتة بمدينة دير البلح، يحاول بنك صغير إعادة بناء مخزونه من البذور المحلية المتوارثة، في خطوة قد تشكل نواة لاستعادة الزراعة المحلية والحفاظ على التنوع الوراثي للمحاصيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الدمار الواسع الذي يشهده قطاع غزة، تحولت خيمة في دير البلح إلى مركز صغير لحفظ وإكثار البذور المحلية، في مبادرة يقودها المزارع سلامة مهنا وعائلته لإنقاذ التنوع الزراعي الفلسطيني. بدأت الفكرة عام 2013 لمواجهة مشكلات البذور الهجينة، وتطورت لتصبح بنك بذور محلي هدفه توفير إمدادات موثوقة للمزارعين وإعادة إحياء القطاع الزراعي. تمكن الفريق من جمع وحفظ 15 صنفا محليا، وتطورت المبادرة لاحقًا بدعم لتشمل غرفة تخزين مجهزة بوسائل تبريد تقليدية.
أبرز النقاط

في وسط قطاع غزة، وتحديدا في مدينة دير البلح، لم تعد الخيام تقتصر على إيواء النازحين، بل تحولت إحداها إلى مساحة صغيرة لحفظ البذور المحلية وإكثارها. تصطف على جدرانها رفوف تحمل أكياس خيش كبيرة وعبوات بلاستيكية بسيطة، في محاولة لإبقاء جزء من الزراعة المحلية حيا وسط الدمار الواسع الذي أصاب القطاع.

لا يتعلق الأمر هنا بمجرد مكان لتخزين البذور وتوثيقها بعناية، بل بمحاولة لحفظ التنوع الزراعي وما تبقى من الأصناف المتوارثة أو ما تعرف بالبذور البلدية، في وقت دمّر فيه الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية اللازمة للإنتاج أو حالت دون الوصول إليها.

ومن هذه الحاجة، وُلد بنك بذور محلي صغير من جديد على يد المزارع الغزي سلامة مهنا المعروف بـ"أبو هاني" وعائلته، في محاولة لإنقاذ ما أمكن من الأصناف الزراعية المحلية، وإعادة حفظ ما تبقى من التراث الزراعي الفلسطيني، تمهيدا لإعادة الأرض إلى الإنتاج واستعادة القطاع الزراعي المنكوب في غزة.

جاءت فكرة إنشاء بنك للبذور عام 2013، انطلاقا من الحاجة إلى البذور البلدية المحلية، بعد مشكلات واجهها المزارعون خلال حملات إسرائيل على قطاع غزة في أعوام 2008 و2012 و2014، ولا سيما مع البذور الهجينة التي قد تتراجع بعض صفاتها الإنتاجية عند إعادة زراعتها في المواسم اللاحقة، ما دفع إلى البحث عن بديل محلي يمكن الاحتفاظ ببذوره وإعادة استخدامها.

وكان بنك البذور أحد هذه البدائل، إذ دخل حيز التنفيذ عام 2017 بوصفه جهدا أسريا قاده المزارع السبعيني سلامة مهنا وابنته هنادي، البالغة 38 عاما، في بلدة القرارة قرب محافظة خان يونس جنوب القطاع، وهي منطقة سَوّتها قوات الاحتلال بالأرض بالكامل الآن وأصبح الوصول إليها متعذرا- بهدف جمع البذور المحلية وتوفير إمدادات موثوقة منها للمزارعين.

ويوضح محمد زيمو، منسق المتابعة والتقييم والمساءلة والتعلم والتعاون في منتدى غزة للزراعة الحضرية وشبه الحضرية (GUPAP)، أن سلامة وفريقه بدأوا بجمع وحفظ 15 صنفا محليا، قبل أن تتطور المبادرة عام 2019، مع تلقي الدعم، إلى غرفة تخزين أكثر ملاءمة، مزودة بوسائل للتبريد التقليدي باستخدام الفخار، ومعدات للغربلة والتجفيف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)