f 𝕏 W
"أشكوكم إلى الله".. لبناني يشاهد تدمير جنود الاحتلال منزله على الهواء مباشرة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أشكوكم إلى الله".. لبناني يشاهد تدمير جنود الاحتلال منزله على الهواء مباشرة

وثق اللبناني عبد الله عباس بحسرة -عبر كاميرات المراقبة- هدم منزله وتجريف أرضه في زوطر الشرقية جنوبي لبنان بأيدي قوات الاحتلال. وأثار المشهد القاسي تعاطفا واسعا عبر المنصات مع مرارة خسارة جنى العمر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاهد مواطن لبناني، يدعى عبد الله عباس، منزله في بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان وهو يُهدم وتُجرف أرضه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. وثقت كاميرات المراقبة توغل آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية قامت بتدمير أجزاء من المنازل وتخريب الممتلكات. يأتي هذا الحادث بالتزامن مع تفجيرات نفذتها قوات الاحتلال في المنطقة، مما أثار غضباً وتعاطفاً واسعين على منصات التواصل الاجتماعي.
أبرز النقاط

"في أصعب من إنك تشوف بيتك عم ينجرف قدام عيونك؟! أشكوكم إلى الله".. بهذه العبارة الممزوجة بالقهر، علّق المواطن اللبناني عبد الله عباس وهو يراقب عبر كاميرات المراقبة لحظة إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على هدم منزله وتجريف أرضه بشكل مباشر، في منطقة الحمرا ببلدة زوطر الشرقية التابعة لقضاء النبطية جنوبي لبنان.

ووثقت عدسات كاميرات المراقبة توغل قوة مشاة تابعة لجيش الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية ضخمة من نوع "دي 9″، داخل إحدى الفيلات والمنازل في المنطقة.

وأظهرت اللقطات إقدام الجرافات الإسرائيلية على تجريف باحات المنازل، وإحداث دمار واسع وتخريب داخلي متعمد، إلى جانب هدم أجزاء من الممتلكات السكنية في البلدة.

وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت تفجيرا ضخما على دفعتين في حي الرويس ببلدة زوطر الشرقية، بالتزامن مع انتشار صور ومقاطع فيديو توثق توغل الآليات العسكرية وجنود الاحتلال في أحياء البلدة الحدودية.

ولاقى هذا المشهد القاسي تفاعلا واسعا وحالة من الغضب والتعاطف بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.

وعبّر مغردون عن مرارة الحدث متسائلين عن حجم الألم الذي يعتصر قلب إنسان يرى جنى عمره ينهار، وعلّق أحدهم قائلا "ما هو أصعب وأقسى من شعور أن تبني بيتا أمضيت عمرك في العمل لتأسيسه وتأثيثه وتكوين عائلة بداخله ليكون مأمنا لك، وفجأة يُهدم كل هذا أمام عينيك وأمام أسرتك؟! أي قوة تحمل تمكنك من تخطي هذا المنظر بعد أن ضاع كل شيء؟".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)