كشفت وزارة الداخلية الأردنية، يوم الاثنين، عن أسماء منفذي العملية الإرهابية في كنيسة حمود بالكرك، والذي أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 34 آخرين، مؤكدة أن الأردن سيبقى وطنا آمنا لكل أبنائه.
وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي إن “المنفذون لا يمثلون إلا أنفسهم وهم من عائلة واحدة ولهم ميول تكفيرية، وهم الشقيقان هزاع ، ومشعل زيدان محمد، ونسيبهم أحمد سامي حسين”.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في مقر وزارة الداخلية عند الساعة الثانية من ظهر يوم الاثنين، ضم وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، ووزير الداخلية مازن الفراية، ومدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، للإعلان عن تفاصيل ومجريات إلقاء القبض على منفذي العملية الإرهابية في محافظة الكرك.
وزير الاتصال الحكومي محمد المومني :قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، يوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك، بداية نتقدم بداية بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، والحمد لله لقد تمكنا من إلقاء القبض على المجرمين الذين ارتكبوا العملية الإرهابية في الكرك حيث نعتبر أن ما حدث هو محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن.
وأضاف أن مصاب أي اردني هو مصابنا جميعا ونحذر من الانزلاقات وراء نقاشات تغذي خطابات الكراهية، حيث تعتبر هذه الحادثة محطة تاريخية في مسار إنهاء التطرف.
أفاد وزير الداخلية مازن الفراية، يوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مشترك ، ننعى شهداءنا الأبرار ونعزي أسرهم وذويهم ونعزي جلالة الملك فلقد تعهد جلالة الملك بالتعامل بكل حزم مع مرتكبي هذا الفعل الشنيع، فهذه الجريمة نتاج فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم
التعليقات (0)