في قطاع غزة، حيث تتراكم آثار الحرب على منظومة صحية أنهكتها سنوات من الحصار والقيود، تبرز معاناة مريضات السرطان كواحدة من أكثر صور العجز الإنساني حدة.
فبين نقص الأجهزة والمواد الطبية اللازمة للتشخيص، وانعدام الأدوية والمسكنات، والقيود على السفر التي تحول دون تلقي العلاج خارج القطاع، تجد المريضات أنفسهن أسيرات مرض يتفاقم ببطء في ظل ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الرعاية.
حالة إيمان عروق، المصابة بسرطان الثدي، ليست استثناءً بل نموذجاً يختزل تفاصيل هذه الأزمة الممتدة. إقرأ أيضاً آمال الريفي.. سرطانٌ ينتظر العلاج واعتقالٌ يهدد ما تبقّى من رحلة الشفاء
تشخيص متأخر... سنة من العجز الطبي
اكتشفت "عروق" إصابتها بالسرطان في مارس/ آذار 2024، بعد سنة كاملة من المعاناة لم يستطع خلالها الأطباء تشخيص المرض بسبب نقص الأجهزة والمواد الطبية اللازمة.
وخلال تلك السنة، أجريت لها عدة عمليات تنظير للمعدة وتلقت علاجات للمعدة لكن دون جدوى، إلى أن تمكنت طبيبة من اكتشاف الورم لديها، وبعد إجراء تحاليل على الخزعة التي أُخذت منها تأكدت إصابتها بالمرض.
التعليقات (0)