وتنوعت الأحداث بين مداهمة أمنية خاطفة في الأردن، وقصة إنسانية مؤثرة في اليمن، إلى جانب نتائج الجولة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية في البرازيل، وسقوط مدوٍّ لبرشلونة في الكلاسيكو.
وأنهت مديرية الأمن العام الأردنية فجر اليوم، وبعد ساعات من تشييع ضحايا كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، ملاحقة المنفذين في مداهمة استمرت نحو 3 ساعات لمنزل مهجور بقرية "الجديدة".
وأسفرت العملية، إثر اشتباك مسلح ورفض المطلوبين الاستسلام بالعتاد المخفي بحوزتهم، عن إصابة "الإرهابيين" الثلاثة بجروح خطيرة واعتقالهم جميعا.
ورقميا، ضجت المنصات الأردنية بتفاعل واسع فور صدور البيان الأمني، حيث تداول المغردون تفاصيل المواجهة والقبض على المنفذين في وقت قياسي، معبرين عن ارتياحهم لسرعة الحسم والرد على استهداف المصلين داخل الكنيسة.
بدوره، كشف صانع المحتوى اليمني محمد يحيى، عبر مبادرته الإنسانية في الحديدة، عن مأساة طبيب عظام مصري كان ذائع الصيت في المدينة منذ عام 1991، قبل أن تتدهور أحواله قبل 20 عاما ليصبح مشردا بلا مأوى أو مال أو عائلة، حيث وثق التحول الجذري في هيئته بعد تقديم يد العون له وتوفير حياة كريمة له.
وحصد المقطع ملايين المشاهدات في ساعات وجيزة، مفجرا تعاطفا جارفا وحزنا واسعا في اليمن ومصر، إذ أشاد الناشطون بالمبادرة الأهلية التي انتشلت الطبيب من الرصيف، وتناقلوا تفاصيل القصة بوصفها تجسيداً مؤلماً لتقلبات الزمن القاسية.
التعليقات (0)