f 𝕏 W
كيف يخنق حصار الخليل الضفة الغربية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يخنق حصار الخليل الضفة الغربية؟

لا يقتصر ضرر حصار مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وإغلاقها على المحافظة نفسها، بل يمتد إلى باقي مناطق الضفة، نظرا لمساهمة المحافظة بنحو ثلث الناتج المحلي ووجود بعض أهم المصانع على أراضيها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي حصارًا إسرائيليًا يمنع الدخول والخروج، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية والاقتصاد. أدى الإغلاق إلى إغلاق المؤسسات التعليمية وتراجع الأداء الاقتصادي بسبب توقف حركة النقل وصعوبة وصول العمال إلى أماكن عملهم. وتعد محافظة الخليل مركزًا اقتصاديًا هامًا، حيث تساهم بشكل كبير في الإنتاج المحلي، ويتأثر قطاع الألبان ومزارع الأبقار بشكل خاص بالقيود المفروضة.
أبرز النقاط

الخليل- لليوم الرابع على التوالي ترزح مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تحت حصار إسرائيلي خانق، ويُمنع الدخول إليها أو الخروج منها، وهو ما ألقى بظلاله على مختلف مناحي الحياة فأغلقت المؤسسات التعليمية أبوابها، وتراجع أداء المنشآت الاقتصادية بسبب توقف حركة النقل مع المحيط وعدم قدرة العاملين على الوصول إلى أعمالهم.

وبقدر ما يشكل الإغلاق عبئا إنسانيا بسبب الترحيل والمداهمات والاقتحامات والترهيب، فإن الجانب الاقتصادي لا يقل أهمية بالنسبة لكبرى المحافظات الفلسطينية وأكثرها مساهمة في الإنتاج المحلي.

ووفق معطيات فلسطينية تشكل محافظة الخليل ثلث الضفة الغربية مساحة وسكانا والأولى من حيث عدد المنشآت الاقتصادية البالغ عددها نحو 23 ألفا و700 منشأة، حتى منتصف 2025، وفق هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية منها:

تبدو الخسائر بشكل واضح في قطاع الألبان ومزارع الأبقار التي لا يستطيع المزارعون توريد حليبها للمصانع. ووفق رئيس مجلس الحليب الفلسطيني كامل مجاهد فإن مزارع الضفة الغربية تنتج ما يكفي مصانعها من الحليب.

ويقول -للجزيرة نت- إن مدينة الخليل تملك الحصة الأكبر من بين 35 ألف رأس من أبقار الحليب في الضفة، كما تملك كبرى مصانع الألبان التي تستقبل الحليب الطازج يوميا.

ومن حيث الفائدة المباشرة، قال مجاهد إن مزارع الأبقار توظف 2400 عامل بشكل مباشر إضافة إلى 4 آلاف بشكل غير مباشر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)