f 𝕏 W
عام على سقوط الفاشر.. أسواق ومرافق تعليمية وصحية لا تزال تحت وطأة الدمار

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على سقوط الفاشر.. أسواق ومرافق تعليمية وصحية لا تزال تحت وطأة الدمار

بعد عام على سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تكشف صور الأقمار الصناعية استمرار آثار الدمار الواسع الذي لحق بمرافق مدنية وحيوية خلال المعارك والحصار الذي سبق سقوط المدينة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تكشف صور الأقمار الصناعية عن استمرار الدمار الواسع في المرافق المدنية والحيوية. لم تظهر مؤشرات واضحة على إعادة تأهيل المواقع المتضررة، حيث تحولت المباني التجارية والتعليمية والصحية إلى أنقاض. تأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تحذيرات حقوقية من استمرار الانتهاكات والقيود على وصول المساعدات الإنسانية.
أبرز النقاط

بعد عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، تكشف صور الأقمار الصناعية استمرار آثار الدمار الواسع الذي لحق بمرافق مدنية وحيوية خلال المعارك والحصار الذي سبق سقوط المدينة في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، دون ظهور مؤشرات واضحة على إعادة تأهيل المواقع التي شملها الرصد حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وتُظهر المقارنات الفضائية أن مباني تجارية وتعليمية وصحية، كانت تحتفظ بهياكلها وأسقفها قبل اشتداد المعارك، تحولت خلال الحصار إلى منشآت مدمرة، قبل أن تكشف أحدث الصور عن استمرار وجود الأنقاض واختفاء أجزاء واسعة من أسقف المباني، بعد نحو عام من تبدل السيطرة العسكرية.

وفي هذا السياق، أجرت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مقارنة زمنية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة في مايو/أيار 2023 ويناير/كانون الثاني 2025 وأكتوبر/تشرين الأول 2026، لتوثيق التحولات العمرانية التي شهدتها المدينة خلال ثلاث مراحل رئيسية ما قبل حصار الفاشر، وأثناء العمليات العسكرية، ثم بعد مرور نحو عام على سيطرة الدعم السريع.

وشمل الرصد مربعات تجارية وتعليمية في محيط السوق الكبير، إلى جانب مركز غسيل الكلى، للكشف عن حجم الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت، ومدى التغير الذي طرأ على حالتها خلال الفترة اللاحقة لسقوط المدينة.

وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تحذيرات حقوقية حديثة من استمرار الانتهاكات والقيود على وصول المساعدات الإنسانية إلى الفاشر، رغم مرور عام على سيطرة الدعم السريع عليها.

تكشف صور الأقمار الصناعية الملتقطة في مايو/أيار 2023 لمنطقة السوق الكبير في وسط الفاشر عن امتداد صفوف متجاورة من المحال التجارية والمباني، وتظهر المباني في هذه المرحلة محتفظة بأسقفها وهياكلها الظاهرة، دون آثار دمار في المواقع التي شملتها المقارنة، بجانب حركة كبيرة لمركبات المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)