تدخل إسرائيل الساعات الأخيرة قبل انتخابات الكنيست الـ26، المقررة الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، على وقع مواجهة متصاعدة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمؤسسة العسكرية بشأن إيران، وتحذيرات من تدخل سياسي في إدارة الانتخابات، بينما تكشف الاستطلاعات عن انقسام انتخابي قد يحول دون تشكيل حكومة جديدة.
وتصدرت تغطية الإعلام الإسرائيلي -صباح الاثنين- ثلاثة تطورات: تقارير عن خلاف بشأن خطوة قد تفضي إلى مواجهة مع إيران، وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا لدعم نتنياهو، وتصاعد المخاوف من أزمة سياسية قد تُبقي رئيس الوزراء في منصبه حتى لو تقدمت المعارضة في صناديق الاقتراع.
كشفت القناة 12 الإسرائيلية مساء الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول -نقلا عن مصادر أمنية- عن خلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير بشأن توجيهات لتنفيذ عملية عسكرية قد تقود إلى مواجهة مع إيران قبيل الانتخابات.
وفي متابعة نشرها المراسلان السياسي يارون أبراهام والعسكري نير دفوري، صباح 26 أكتوبر، أفادت القناة بأن زامير وكبار المسؤولين الأمنيين ناقشوا مسؤوليتهم عن ضمان إجراء الانتخابات في موعدها، وأن المؤسسة العسكرية ترى عدم وجود حاجة فورية إلى التحرك، وإمكان بحث توقيته بعد الاقتراع، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
لكن وزير الدفاع يسرائيل كاتس نفى -صباح الاثنين- وجود خلاف مع الجيش، مؤكدا أنه لم تكن هناك نية لشن هجوم إسرائيلي استباقي على إيران قبل الانتخابات، وأن أي رد عسكري سيرتبط بتعرض إسرائيل لهجوم.
وأشعل الكشف سجالا سياسيا؛ إذ تقدم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" ووزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان بطلب إلى المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا لفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهو بتهمة الخيانة، متهما إياه بالضغط على المؤسسة الأمنية لاتخاذ خطوات قد تفضي إلى التصعيد مع إيران لأغراض انتخابية.
التعليقات (0)