f 𝕏 W
الظلام في بلد الأنوار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الظلام في بلد الأنوار

وفقا للكاتب، تكشف احتجاجات أكتوبر بفرنسا عن أزمة مجتمع أرخبيلي ممزق يعاني التفاوت وعنف الشرطة. ومع تفاقم الاستقطاب السياسي وتأثير الأزمات الدولية، ينطفئ "بلد الأنوار" وسط حاجة ملحة إلى عقد اجتماعي جديد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا، بلد الأنوار، حالة من القلق المتزايد بشأن حرية التعبير والتظاهر، خاصة بعد اندلاع مظاهرات في أكتوبر الماضي. يخشى الطلاب اليوم من تكرار سيناريوهات الحرب، بينما يطالبون بالعيش الكريم، على عكس أجيال سابقة كانت تسعى للانعتاق والمتعة. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل مخاوف من عنف أمني وعنف شوارع، وتسبقها احتجاجات قطاعية تركزت على قضايا التعليم.
أبرز النقاط

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

يحب الإنجليز أن يهزؤوا من الفرنسيين بالقول إن الفرنسيين يهدمون بيتا عتيقا، عن آخره، ليعيدوا بناء بيت جديد، بمواصفات البيت العتيق، على خلاف الإنجليز الذين يبقون على البيت العتيق ويرممونه، وفي ترميمهم إياه، يكتسي جدة.

في 17 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم اشتعلت فرنسا، تحت تأثير المظاهرات، وتوعد الرئيس بمنع التظاهر إلا بشروط، وجرت المظاهرات بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول من دون شغب.

لكن هل تجاوزت فرنسا "محنتها " وهي مقبلة على سلسلة أخرى من المظاهرات؟ أضحى بلد إعلان حقوق الإنسان والمواطن، يخشى حرية التعبير، ومن أدوات التعبير التظاهر. ومصدر الخشية، هو أن التظاهر ينتهي في الغالب، إلى عنف الأمن، وعنف الشارع.

كان هاجس طلبة الأمس هو الانعتاق، أما طلبة اليوم فتغلب عليهم الخشية من العودة إلى عام 1939، كما قال واحد من الطلبة، أي أن تركب فرنسا مركب المغامرة العسكرية. وكان هاجس طلبة الأمس المتعة، وهاجس طلبة اليوم هو ضمان العيش الكريم.

قبل 17 أكتوبر/تشرين الأول كانت الاحتجاجات ذات طبيعة قطاعية تهم التعليم وظروفه، ووقفت التغطية الفرنسية والدولية على مطالب الطلبة والتلاميذ، من تآكل بنيات المؤسسات، والنقص في عدد الأساتذة، وانتقاد مسلسل التوجيه، المعروف بـ "باركوسيب " .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)