في وقت تواصل فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي عبثها بالخليل، تنقض الجرافات العسكرية تدريجياً على شرايين الحياة في الأطراف الشرقية للمحافظة.
ففي منطقة "وادي المغارات" الواقعة شمال شرق الخليل وتتبع تنظيماً وجغرافياً لأراضي بلدة الشيوخ، تتواصل أعمال التجريف وشق طريق استيطاني ضخم.
ويهدف الاحتلال من ورائه إلى ربط بؤرة ومستوطنة مسمّاة في برية الشيوخ بشبكة الطرق التهويدية الكبرى، في حلقة جديدة من حلقات عزل التجمعات الفلسطينية وتفتيت جغرافية الضفة الغربية.
منطقة "وادي المغارات"، ليست مجرد مساحة جغرافية صخرية مهجورة، بل هي جزء حيوي من امتداد الأراضي الرعوية والزراعية لبلدة الشيوخ التي يقدر عدد سكانها بنحو 13 ألف نسمة.
كما أن الوادي والمناطق المحيطة به ة، مثل برية الشيوخ تُعد حاضنة تاريخية لتجمعات البدو والمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون كلياً على تربية الماشية والزراعة البعلية.
ويقطن في المنطقة وتخومها عائلات فلسطينية مرابطة، وتضم المنطقة في سجلاتها التاريخية والزراعية محاجر ومناطق حيوية يعتاش منها أهالي البلدة.
التعليقات (0)