f 𝕏 W
حزام الاستيطان يلتف حول أنفاس الخليل.. وادي المغارات" مسرحاً للجرافات والسلخ الجغرافي

وكالة صفا

سياسة منذ 4 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزام الاستيطان يلتف حول أنفاس الخليل.. وادي المغارات" مسرحاً للجرافات والسلخ الجغرافي

في وقت تواصل فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي عبثها بالخليل، تنقض الجرافات العسكرية تدريجياً على شرايين الحياة في الأطراف الشرقية للمحافظة.  ففي منطقة "وادي المغارات" الواقعة شمال شرق الخليل وتتبع تنظ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف في منطقة "وادي المغارات" شمال شرق الخليل، بهدف شق طريق استيطاني جديد. يهدف هذا الطريق إلى ربط مستوطنة في المنطقة بشبكة طرق استيطانية، مما يعزل التجمعات الفلسطينية ويفكك جغرافية الضفة الغربية. وتعتبر المنطقة جزءاً حيوياً من الأراضي الرعوية والزراعية لبلدة الشيوخ، وتعتمد عليها عائلات فلسطينية في معيشتها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في وقت تواصل فيه آليات الاحتلال الإسرائيلي عبثها بالخليل، تنقض الجرافات العسكرية تدريجياً على شرايين الحياة في الأطراف الشرقية للمحافظة.

ففي منطقة "وادي المغارات" الواقعة شمال شرق الخليل وتتبع تنظيماً وجغرافياً لأراضي بلدة الشيوخ، تتواصل أعمال التجريف وشق طريق استيطاني ضخم.

ويهدف الاحتلال من ورائه إلى ربط بؤرة ومستوطنة مسمّاة في برية الشيوخ بشبكة الطرق التهويدية الكبرى، في حلقة جديدة من حلقات عزل التجمعات الفلسطينية وتفتيت جغرافية الضفة الغربية المحتلة.

منطقة "وادي المغارات"، ليست مجرد مساحة جغرافية صخرية مهجورة، بل هي جزء حيوي من امتداد الأراضي الرعوية والزراعية لبلدة الشيوخ التي يقدر عدد سكانها بنحو 13 ألف نسمة.

كما أن الوادي والمناطق المحيطة به ة، مثل برية الشيوخ تُعد حاضنة تاريخية لتجمعات البدو والمزارعين الفلسطينيين الذين يعتمدون كلياً على تربية الماشية والزراعة البعلية.

ويقطن في المنطقة وتخومها عائلات فلسطينية مرابطة، وتضم المنطقة في سجلاتها التاريخية والزراعية محاجر ومناطق حيوية يعتاش منها أهالي البلدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)