f 𝕏 W
لأول مرة.. تعديل الحمض النووي مباشرة داخل جسم الإنسان

وكالة صفا

تكنولوجيا منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لأول مرة.. تعديل الحمض النووي مباشرة داخل جسم الإنسان

تفتح التطورات العلمية في مجال تعديل الجينات آفاقا لعلاج الأمراض الوراثية، بعدما استخدم العلماء تقنية متقدمة لتعديل الحمض النووي (DNA) مباشرة داخل جسم الإنسان. وفي تجربة سريرية، استخدم العلماء تقنية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن علماء عن تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق بتعديل الحمض النووي (DNA) مباشرة داخل جسم الإنسان، وذلك باستخدام تقنية "التعديل الأولي" (Prime Editing) في تجربة سريرية لعلاج داء ويلسون. تهدف هذه التقنية إلى إصلاح الطفرات الجينية المسؤولة عن الأمراض الوراثية من داخل الجسم، بدلاً من الاعتماد على استخراج الخلايا وتعديلها خارجياً. وقد نشرت نتائج هذا التطور في مجلة Nature، مما يفتح آفاقاً جديدة في علاج الأمراض الوراثية.
أبرز النقاط

تفتح التطورات العلمية في مجال تعديل الجينات آفاقا لعلاج الأمراض الوراثية، بعدما استخدم العلماء تقنية متقدمة لتعديل الحمض النووي (DNA) مباشرة داخل جسم الإنسان.

وفي تجربة سريرية، استخدم العلماء تقنية "التعديل الأولي" (Prime Editing) لاستهداف طفرة جينية مرتبطة بداء ويلسون، وهو مرض نادر يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم، خصوصا في الكبد، وقد يتسبب في تلفه ومضاعفات عصبية إذا لم يعالج.

ونشرت نتائج هذا التطور في مجلة Nature، وسط آمال بأن تساعد التقنية على إصلاح الخلل الجيني من داخل الجسم، بدلا من استخراج الخلايا وتعديلها في المختبر ثم إعادتها إلى المريض.

طورت شركة "برايم ميديسن" (Prime Medicine) الأمريكية العلاج، الذي يعتمد على إيصال أدوات التعديل الجيني إلى خلايا الكبد باستخدام جسيمات دهنية نانوية.

وتختلف تقنية "التعديل الأولي" عن بعض أساليب التعديل الجيني التقليدية، مثل "كريسبر-كاس9" (CRISPR-Cas9)، إذ تتيح إجراء تغييرات محددة في الحمض النووي، من خلال استبدال أجزاء منه أو إدراجها أو حذفها. لذلك، يشبهها العلماء ببرنامج لمعالجة النصوص، لكن على مستوى الشفرة الوراثية.

قد تساعد العلاجات التي تعدل الجينات مباشرة داخل الجسم على:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)