أهم ما نحتاج إليه مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر والمساءلة والمحاسبة والعمل وفق ما يلي:
أولًا بلورة رؤية شاملة تتضمن إعادة تعريف المشروع الوطني واعتماد البرنامج السياسي المناسب لهذه المرحلة.
وثانيًا، توفير متطلبات الصمود والبقاء للقضية والشعب في مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية.
وثالثًا، التوصل إلى توافق وطني على أسس وطنية وديمقراطية توافقية.
ورابعًا، توفير متطلبات إجراء انتخابات حرة ونزيهة تُحترم نتائجها.
فإن جرت الانتخابات تحت الاحتلال، وفي ظل الانقسام والوقائع القائمة حاليًا على الأرض في الضفة والقطاع، فستكون خطوة نحو مزيد من التشرذم والانقسام وتكريس الأمر الواقع، وخصوصًا وظيفة السلطة بوصفها إدارةً للسكان تحت الاحتلال. ولن يمثل المجلس التشريعي في هذه الحالة الإرادة الحرة للشعب، لأن الاحتلال سيمنع ترشح ممثلي فصائل المقاومة، وسيعتقل غير المرغوب فيهم من الفائزين بعضوية المجلس، وسيمنع تنفيذ أي قرارات أو قوانين لا يرضى عنها. وسيقتصر التنافس داخل المجلس على الصلاحيات المحدودة المسموح بها فقط.
التعليقات (0)