f 𝕏 W
رسالة إلى صديق

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رسالة إلى صديق

أهم ما نحتاج إليه مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر والمساءلة والمحاسبة والعمل وفق ما يلي: أولًا بلورة رؤية شاملة تتضمن إعادة تعريف المشروع الوطني واعتماد البرنامج السياسي المناسب لهذه المرحلة. وثانيًا، توفير متطلبات الصمود والبقاء للقضية والشعب في مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية. وثالثًا، التوصل إلى توافق وطني على أسس وطنية وديمقراطية توافقية. ورابعًا، توفير متطلبات إجراء انتخابات حرة ونزيهة تُحترم نتائجها. فإن جرت الانتخابات تحت الاحتلال، وفي ظل الانقسام والوقائع ا...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدعو رسالة إلى مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس، مع التركيز على بلورة رؤية وطنية شاملة، وتوفير متطلبات الصمود، والتوصل إلى توافق وطني، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وتحذر الرسالة من أن إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال والانقسام الحالي سيؤدي إلى مزيد من التشرذم وتكريس الأمر الواقع، ولن يمثل المجلس التشريعي الإرادة الحرة للشعب.
أبرز النقاط

أهم ما نحتاج إليه مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر والمساءلة والمحاسبة والعمل وفق ما يلي:

أولًا بلورة رؤية شاملة تتضمن إعادة تعريف المشروع الوطني واعتماد البرنامج السياسي المناسب لهذه المرحلة.

وثانيًا، توفير متطلبات الصمود والبقاء للقضية والشعب في مواجهة التحديات والمخاطر الوجودية.

وثالثًا، التوصل إلى توافق وطني على أسس وطنية وديمقراطية توافقية.

ورابعًا، توفير متطلبات إجراء انتخابات حرة ونزيهة تُحترم نتائجها.

فإن جرت الانتخابات تحت الاحتلال، وفي ظل الانقسام والوقائع القائمة حاليًا على الأرض في الضفة والقطاع، فستكون خطوة نحو مزيد من التشرذم والانقسام وتكريس الأمر الواقع، وخصوصًا وظيفة السلطة بوصفها إدارةً للسكان تحت الاحتلال. ولن يمثل المجلس التشريعي في هذه الحالة الإرادة الحرة للشعب، لأن الاحتلال سيمنع ترشح ممثلي فصائل المقاومة، وسيعتقل غير المرغوب فيهم من الفائزين بعضوية المجلس، وسيمنع تنفيذ أي قرارات أو قوانين لا يرضى عنها. وسيقتصر التنافس داخل المجلس على الصلاحيات المحدودة المسموح بها فقط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)