تتواصل معاناة المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، حيث يفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات مشددة وإغلاقات تؤدي إلى اكتظاظ المركبات وتأخر حركة التنقل بشكل كبير.
وحسب تقرير أعده الصحفي مجاهد طبنجة لمنصة الجزيرة، تؤثر هذه القيود على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، وتحوّل رحلاتهم القصيرة إلى ساعات من الانتظار القاسي.
وتمتد تداعيات هذه الإجراءات إلى الحالات الإنسانية والظروف الطارئة التي تتطلب تنقلا سريعا بين المناطق، بما في ذلك عمل الطواقم الطبية والإسعافية، التي ترتبط مهامها بضرورة الوصول إلى المرضى والمصابين في الوقت المناسب.
وقال ضابط الإسعاف جرير قناديلو لـ"الجزيرة" إن الطواقم الطبية تواجه صعوبات كثيرة في ظل الحواجز والإغلاقات، وإن القيود المفروضة على الحركة تفرض تحديات أمام أداء المهام الإنسانية، لا سيما في بعض الحالات التي تتطلب سرعة الاستجابة والوصول دون تأخير.
كما أشار المواطن ناجح زكريا إلى أن هذه الحواجز تعيق حياتهم اليومية، قائلا: "ذهبت صباحا لإصلاح شيء في المدينة، وفي طريق العودة وجدت الحواجز مغلقة، ولا أزال عالقا منذ 4 ساعات".
أما التاجر فادي حنني، فأوضح أنه بحاجة إلى الذهاب إلى المدينة يوميا للحفاظ على تجارته، مشيرا إلى أن مدة الانتظار أمام الحواجز تمتد أحيانا إلى 24 ساعة، مضيفا: "هذا قتل للمواطنين".
التعليقات (0)