شارك التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في الوقفة التضامنية مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، تأكيدًا على الوفاء لنضالات المرأة الفلسطينية، ودعمًا لقضية الأسرى والأسيرات الذين يواجهون أبشع أشكال القمع والانتهاكات داخل السجون .
وأكد الأستاذ محمد شريم، الأمين العام للتجمع أن الأسيرات الفلسطينيات يقفن في مقدمة معركة الصمود الوطني، ويجسّدن أسمى معاني التضحية والثبات في مواجهة سياسات الاحتلال، مشددًا على أن قضيتهن قضية وطنية وإنسانية تستوجب تحركًا جادًا من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية .
وبيّن شريم أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت شريكًا أصيلًا في مسيرة النضال الوطني، وقدمت التضحيات الكبيرة في سبيل حرية شعبنا واستقلاله، مؤكدًا أن الاعتقال والاستهداف لن يكسرا إرادة المرأة الفلسطينية أو ينتقصا من دورها الوطني والمجتمعي. وطالب شريم المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية الدولية لهم، والضغط من أجل الإفراج عنهم، داعيًا إلى توحيد الجهود الوطنية والشعبية لإبقاء قضيتهم حاضرة في المحافل الدولية .
واختتم شريم بالتأكيد على أن التجمع الفلسطيني للوطن والشتات سيواصل جهوده الوطنية والتضامنية دفاعًا عن الأسرى والأسيرات، وانتصارًا لحقوق المرأة الفلسطينية، حتى نيل شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
التعليقات (0)