تتصدر قضية إعادة إعمار حي "جوبر" الدمشقي الواجهة مجددا، وسط مواقف متباينة بين أهالي الحي من جهة، ومحافظة دمشق والشركات الاستثمارية من جهة أخرى.
ويتمسك الأهالي ومجلس الأمناء بضرورة صون الهوية العمرانية والاجتماعية للحي، الذي عانى من تدمير شبه كامل خلال سنوات الثورة السورية، معتبرين أن عروض التطوير العقاري الحالية لا ترقى لحجم التضحيات الجسيمة التي قدمها أهالي المنطقة.
وحي جوبر يقع شمال شرقي دمشق، ويمتد على مساحة كيلومترين وثمانمئة وستين مترا، وكان أحد الأحياء الأولى التي احتضنت مظاهرات الريف الدمشقي في نهاية أغسطس/ آب 2011.
وتعرض الحي إلى مختلف أشكال القصف من جيش النظام المخلوع، بالطيران والمدفعية، ما أدى إلى دمار شبه كامل في أسواقه ومبانيه وليس انتهاء بمساجده ومدارسه.
وفي أروقة الاجتماعات الشعبية التي عُقدت مؤخرا في جوبر لمناقشة مخطط إعادة الإعمار، تباينت مواقف الأهالي بين من يرفض الفكرة برمتها، ومن يراها فرصة لكن بشرط "عدم الانتقاص من الحقوق".
والتقت "سوريا الآن" مع عدد من أهالي الحي أثناء تلك الاجتماعات، فعبّر أحدهم عن حالة الانقسام القائمة قائلا إن "جوبر ليست على رأي واحد" مضيفا: "هناك من يرفض المشروع جذريا، وهناك من هم مع المشروع لكن يعترضون على النسب المقترحة، بينما هناك من هم ضد المشروع والنسبة معا".
التعليقات (0)