رغم المسافة التي تتجاوز 5 آلاف ميل بين العاصمة الكندية أوتاوا وقطاع غزة، فإنها لا تفصل تداعيات الحرب عن سكان المدينة بالنسبة إلى نيل سارافاناموتو، المرشح لرئاسة بلدية أوتاوا، إذ يراها "قضية محلية"، متعهدا برفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية حال فوزه بالانتخابات.
وخلال مقابلة أعدتها الصحفية أماني مهنا مع سارافاناموتو على منصة الجزيرة، ربط المرشح الكندي بين تداعيات "الإبادة الجماعية في غزة" والواقع المحلي للعاصمة الكندية، مشيرا إلى أن عددا من أبناء المجتمع المحلي من العائلات الفلسطينية واللبنانية فقدوا أفرادا من عائلاتهم بسبب الحرب.
ويصف سارافاناموتو ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية"، موضحا أنه واجه تساؤلات بخصوص علاقة قضية غزة بموقفه الساعي لمنصب بلدي في كندا، إلا أنه دافع عن رأيه بأن آثار هذه الإبادة وصلت إلى سكان أوتاوا الذين يتابعون ما يجري بوصفها قضية تمسهم مباشرة.
وأضاف أن السكان يتوقعون من قادتهم المحليين إظهار التعاطف عندما يتعرض أحد مكونات مجتمعهم لمثل هذه الخسارات، معتبرا أن دور السياسي المحلي لا ينحصر في إدارة الخدمات العامة، بل يشمل أيضا الاستجابة لما يؤثر في مشاعر سكان مدينته.
ولم يحصر المرشح الكندي موقفه في أبناء الجاليات المتضررة مباشرة، بل أكد أن سكانا من خلفيات مختلفة في أوتاوا ينظرون إلى ما يحدث في غزة بوصفه "ظلما عالميا"، وينتظرون من ممثليهم التعبير عن موقف واضح وصريح تجاهه.
وأوضح سارافاناموتو أن الدافع الرئيس لموقفه هو تمثيل شريحة واسعة من سكان أوتاوا، مضيفا أنه شعر بأهمية تمثيل أصوات الأشخاص الذين يرون هذا الظلم يحدث حول العالم، ويتوقعون من قادتهم أن ينددوا به دون تردد.
التعليقات (0)