f 𝕏 W
نتنياهو يواجه اختبار الصناديق وسط مطالبات بالمحاسبة على إخفاقات السابع من أكتوبر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يواجه اختبار الصناديق وسط مطالبات بالمحاسبة على إخفاقات السابع من أكتوبر

يواجه بنيامين نتنياهو ضغوطاً شعبية وسياسية هائلة مع انطلاق الانتخابات، حيث يطالب المستوطنون وعائلات القتلى بمحاسبته على الإخفاق الأمني في السابع من أكتوبر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختباراً سياسياً حاسماً مع اقتراب موعد الانتخابات، وسط مطالبات متزايدة بمحاسبته على إخفاقات السابع من أكتوبر. وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية حزبه، بينما تواجه المعارضة صعوبة في تقديم بديل واضح، مما قد يؤدي إلى جمود سياسي. يرفض نتنياهو تحمل المسؤولية المباشرة ويركز على العمليات العسكرية، في حين تضغط عائلات الأسرى والقتلى والمستوطنون المتضررون لإسقاط الحكومة.
أبرز النقاط

يستعد الناخبون في كيان الاحتلال للتوجه إلى صناديق الاقتراع في انتخابات توصف بأنها حاسمة لمستقبل بنيامين نتنياهو السياسي. وتأتي هذه الانتخابات في ظل انقسام حاد ومطالبات واسعة بمحاسبة الحكومة على الإخفاق الأمني الكبير الذي وقع في السابع من أكتوبر عام 2023، والذي أدى إلى خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف المستوطنين والجنود.

في مستوطنة بئيري، التي شهدت أحداثاً دامية خلال هجوم المقاومة الفلسطينية، يعبر المستوطنون عن استيائهم الشديد من استمرار نتنياهو في منصبه. ويرى الكثيرون هناك أن بقاءه على رأس السلطة يمثل تجاهلاً لمعاناتهم ورفضاً لتحمل المسؤولية عن الفشل الذريع في حماية أمنهم، خاصة مع فقدان العشرات من سكان المستوطنة بين قتيل وأسير.

تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع ملحوظ في شعبية حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، مما يهدد قدرته على تشكيل حكومة مستقرة. ومع ذلك، لا يبدو أن المعارضة تمتلك مساراً واضحاً للوصول إلى السلطة، مما يفتح الباب أمام احتمالات الجمود السياسي وبقاء نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف أعمال لفترة طويلة.

يرفض نتنياهو بشكل قاطع تحمل المسؤولية المباشرة عن الخلل الأمني الذي سمح بوقوع هجوم السابع من أكتوبر، كما يقاوم بشدة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة. وبدلاً من ذلك، يركز في حملته الانتخابية على العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال في غزة ولبنان، مدعياً أنها ستحقق تغييراً استراتيجياً في المنطقة.

تعتبر عائلات القتلى والأسرى الإسرائيليين من أبرز القوى المعارضة لنتنياهو في هذه المرحلة، حيث يتهمونه بتقديم مصالحه السياسية على حياة ذويهم. وقد تحولت الساحات العامة في تل أبيب إلى مراكز للاحتجاج الدائم، حيث يطالب المتظاهرون بإسقاط الحكومة وإبرام صفقة لتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية.

أفادت مصادر بأن حالة من الإحباط تسود أوساط المستوطنين الذين يطالبون بوجوه قيادية جديدة قادرة على تحمل المسؤولية. وقالت إحدى المستوطنات في بئيري إن نتنياهو فشل كقائد لمرات عديدة، وأنه لم يعد هناك مكان له في الخارطة السياسية، معربة عن صعوبة إيجاد بديل مقنع في الوقت الراهن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)