f 𝕏 W
خبراء ومسؤولون: تضارب وعدم اليقين بسياسات الدول أكبر تهديد للتجارة والاستثمار

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء ومسؤولون: تضارب وعدم اليقين بسياسات الدول أكبر تهديد للتجارة والاستثمار

خلصت النقاشات في جلسة مواءمة سياسات التجارة والاستثمار إلى أن تحقيق التكامل والقدرة على التنبؤ بسياسات الدول "باتا ركيزتين أساسيتين لتمكين الاقتصادات النامية من الاندماج في سلاسل الاقتصاد العالمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شدد مسؤولون دوليون في منتدى الاستثمار العالمي بالدوحة على أن تضارب سياسات الدول وعدم اليقين المرتبط بها يمثلان أكبر تهديد للتجارة والاستثمار عالمياً. وأكدوا أن الفصل التقليدي بين سياسات التجارة والاستثمار لم يعد قابلاً للتطبيق في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، وأن تحقيق التكامل والقدرة على التنبؤ بالسياسات بات ركيزة أساسية لاندماج الاقتصادات النامية في سلاسل القيمة العالمية. وأشاروا إلى أن العالم يشهد "إعادة تنظيم وهيكلة" وليس تفككاً لسلاسل القيمة، مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع تكاليف التجارة في بعض المناطق يعيق الاستفادة من هذه التحولات.
أبرز النقاط

شدد مسؤولون حكوميون وممثلو منظمات دولية واقتصادية، اليوم الاثنين في ثاني أيام منتدى الاستثمار العالمي في الدوحة، على أن الفصل التقليدي بين سياسات التجارة والاستثمار لم يعد قابلا للتطبيق في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وقال مشاركون في جلسة حول "مواءمة سياسات التجارة والاستثمار في عالم سريع المتغيرات" إن تحقيق التكامل والقدرة على التنبؤ بسياسات الدول في مجال التجارة والاستثمار "باتا ركيزتين أساسيتين لتمكين الاقتصادات النامية من الاندماج في سلاسل القيمة العالمية "، في وقت أصبحت فيه لحالة "عدم اليقين " تكلفة استثمارية باهظة.

فندت جوانا هيل نائبة مدير منظمة التجارة العالمية المخاوف الشائعة بشأن تفكك سلاسل القيمة في العالم، مؤكدة أن تقرير تطوير سلاسل القيمة لعام 2025 كشف أن حصتها في التجارة العالمية في عام 2024 ظلت قوية للغاية، وتراجعت بنقطتين مئويتين فقط عن ذروتها التاريخية، متوقعة توسعها بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت هيل أن العالم لا يشهد تفكيكا، بل "إعادة تنظيم وهيكلة" عبر تنويع المخاطر والبحث عن المرونة. غير أنها نبهت إلى أن ارتفاع تكاليف التجارة في أفريقيا بنسبة 40%، وفي أمريكا اللاتينية بنسبة 30% عن المتوسط العالمي، وهو ما يعوق الاستفادة من هذه التحولات، مشيرة إلى الدور المحوري لاتفاقية "تيسير التجارة "، واتفاقية "تيسير الاستثمار من أجل التنمية " في خفض الأعباء والروتين الإداري.

ووصفت مديرة قسم التجارة الدولية في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) لوز ماريا دي لا مورا التحولات الجارية بأنها "إعادة حوكمة للاقتصاد العالمي" وليست تراجعا عن العولمة.

وحددت دي لا مورا 3 أولويات رئيسة لدعم الدول النامية:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)