أظهر تحديث جديد للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، دفع نحو ربع السكان في لبنان إلى مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي نتيجة تصاعد الأعمال العدائية والنزوح منذ أوائل مارس/آذار 2026.
وأوضح التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي، أن نحو 1.24 مليون شخص، أي ما يقارب واحدًا من كل أربعة أشخاص شملهم التقييم في لبنان، سيواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد المصنف ضمن المرحلة الثالثة "الأزمة" خلال الفترة الممتدة بين أبريل/ نيسان وأغسطس/ آب 2026.
وأشار إلى أن التدهور في الأمن الغذائي في لبنان يمثل وضعًا "أسوأ" مما كان متوقعًا سابقًا لهذه الفترة في التصنيف الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وتحدث التقرير عن تدهور حالي في الأمن الغذائي في لبنان مقارنة بالفترة بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 ومارس 2026، حين بلغ عدد المتأثرين نحو 874 ألف شخص، أي ما يعادل 17 بالمئة من السكان.
وعزا هذا التدهور إلى عوامل عدة أبرزها؛ تجدد النزاع والنزوح واستمرار الضغوط الاقتصادية، إلى جانب ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع القدرة الشرائية.
وقالت مديرة "الأغذية العالمي" أليسون أومان لاوي: إن "الأسر التي كانت بالكاد قادرة على الصمود تنزلق مجددًا نحو الأزمة نتيجة تداخل آثار النزاع والنزوح وارتفاع التكاليف، ما يجعل الوصول إلى الغذاء أكثر صعوبة".
💬 التعليقات (0)