f 𝕏 W
ساعات الحسم في كيان الاحتلال: الأحزاب تتسابق لحشد المترددين قبل فتح صناديق الاقتراع

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ساعات الحسم في كيان الاحتلال: الأحزاب تتسابق لحشد المترددين قبل فتح صناديق الاقتراع

الأحزاب في كيان الاحتلال تدخل الساعات الأخيرة من حملاتها الانتخابية وسط استنفار كبير لحشد المترددين ورفع نسب المشاركة في ظل تقارب النتائج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتسابق الأحزاب السياسية في كيان الاحتلال في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات لحشد أصوات الناخبين المترددين ورفع نسبة المشاركة، في ظل تقارب حاد في استطلاعات الرأي. يركز حزب "يشار" بقيادة غادي أيزنكوت على المنافسة الشخصية مع بنيامين نتنياهو، بينما يعتمد حزب "الليكود" على التعبئة الرقمية وتحذيرات من تداعيات وصول المعارضة للحكم. صعد نتنياهو من خطابه التحريضي محذراً من قيام دولة فلسطينية في حال فشل الليكود.
أبرز النقاط

دخلت الأحزاب السياسية في كيان الاحتلال المرحلة الأخيرة من حملاتها الانتخابية مع بقاء أقل من 24 ساعة على افتتاح مراكز الاقتراع. تهدف هذه التحركات المكثفة إلى حسم أصوات المترددين ورفع نسبة المشاركة بين المؤيدين في انتخابات تُصنف بأنها الأكثر أهمية في تاريخ الكيان.

تركز كافة التشكيلات السياسية المتنافسة على رسائل متنوعة، لكنها تلتقي عند هدف واحد وهو ضمان أعلى نسبة مشاركة ممكنة يوم الاقتراع. يأتي هذا الاستنفار في ظل تقارب حاد في النتائج المتوقعة وفقاً لما أظهرته معظم استطلاعات الرأي الأخيرة التي سبقت يوم الصمت الانتخابي.

يواصل غادي أيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، حملته تحت شعار تحويل حزبه إلى القوة الأكبر داخل «الكنيست». ويرى أيزنكوت أن الحصول على المركز الأول سيمنحه الفرصة الأكبر لتلقي تكليف تشكيل حكومة الاحتلال القادمة، مما يجعله في مواجهة مباشرة مع الليكود.

ركزت حملة أيزنكوت في الأيام الأخيرة على المنافسة الشخصية مع بنيامين نتنياهو، حيث قدمت الانتخابات كصراع بين مشروعين سياسيين مختلفين. وأفادت مصادر بأن أيزنكوت يقود حملة تحت شعار «إما نتنياهو أو أنا»، في محاولة لاستقطاب الناخبين الرافضين لسياسات رئيس الوزراء الحالي.

من جانبه، يراهن حزب «الليكود» بزعامة بنيامين نتنياهو على «التعبئة الرقمية» عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل المباشر. وتعتمد الحملة على إرسال رسائل مكثفة للمؤيدين لتحفيزهم على التوجه إلى الصناديق، مع التحذير من تداعيات وصول المعارضة إلى سدة الحكم.

صعّد نتنياهو من خطابه التحريضي خلال الساعات الماضية، محذراً من إمكانية قيام دولة فلسطينية في حال فشل الليكود في تشكيل الحكومة. واستخدمت منصاته الرسمية صوراً تهدف لتخويف ناخبي اليمين وحشدهم، من بينها صور تعبيرية لتهديدات أمنية مزعومة تستهدف تل أبيب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)