f 𝕏 W
تعذيب وتجويع وانتهاكات جسيمة.. صرخة حقوقية لإنقاذ 90 أسيرة في سجون الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعذيب وتجويع وانتهاكات جسيمة.. صرخة حقوقية لإنقاذ 90 أسيرة في سجون الاحتلال

مؤسسات حقوقية توثق تعرض أكثر من 90 أسيرة فلسطينية لعمليات تعذيب وتجويع وتحرش ممنهج داخل سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مؤسسات حقوقية فلسطينية عن تعرض أكثر من 90 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال لانتهاكات جسيمة تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من الرعاية الطبية. وأشارت المؤسسات إلى تصاعد استهداف النساء الفلسطينيات بشكل غير مسبوق منذ بدء الحرب على غزة والضفة الغربية، مع وجود 22 معتقلة إدارياً دون تهم واضحة. وتتضمن الانتهاكات الموثقة أساليب إذلال واعتداءات جنسية، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف ما وصفته المؤسسات بـ "جريمة حرب".
أبرز النقاط

كشفت مؤسسات حقوقية فلسطينية عن واقع مأساوي تعيشه أكثر من 90 أسيرة فلسطينية داخل سجون الاحتلال، حيث يتعرضن لسلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي تمس كرامتهن وحقوقهن الأساسية. وأوضحت المصادر أن هذه الممارسات تشمل التعذيب الجسدي والنفسي العنيف، بالإضافة إلى سياسة التجويع المتعمدة والحرمان من الرعاية الطبية اللازمة.

جاء هذا الإعلان عبر بيان مشترك صدر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ومؤسسة الضمير، تزامناً مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية. وأكدت هذه المؤسسات أن الاحتلال صعد من وتيرة استهدافه للنساء الفلسطينيات بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الشاملة التي يشنها على قطاع غزة والضفة الغربية.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن من بين الأسيرات القابعات في مراكز التحقيق والاعتقال، هناك 22 معتقلة إدارياً يواجهن السجن دون تهمة واضحة أو محاكمة عادلة. ويعكس هذا الرقم حجم التوسع في استخدام الاعتقال التعسفي كأداة لقمع المرأة الفلسطينية وتغييب دورها الوطني والاجتماعي في ظل الظروف الراهنة.

وأفادت المصادر بأن الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات لا تتوقف عند سلب الحرية فحسب، بل تمتد لتشمل أساليب إذلال مهينة تهدف إلى تقويض إنسانيتهن. ووثقت المؤسسات شهادات مروعة حول ظروف الاحتجاز التي تفتقر لأدنى المقومات البشرية، مما أدى إلى تدهور الحالة الصحية والنفسية للعديد من المعتقلات.

وتضمنت الشهادات الموثقة تفاصيل صادمة حول الاعتداءات الجنسية التي تمارسها سجانة الاحتلال، بما في ذلك سياسة التفتيش العاري القسري والتحرش اللفظي والجسدي. كما أشارت التقارير إلى استخدام التهديد بالاغتصاب وتوجيه الشتائم النابية والحاطة بالكرامة كجزء من الحرب النفسية الممارسة ضد الأسيرات داخل الزنازين.

وشدد البيان على أن ظروف الاعتقال شهدت تحولات جذرية وخطيرة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث تحولت السجون إلى ساحات للتنكيل المفتوح بعيداً عن الرقابة الدولية. وأكدت المؤسسات أن ما يحدث بحق الأسيرات يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف هذه التجاوزات الصارخة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)