قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن سيطرة البحرية الإسرائيلية على سفن “أسطول الصمود” في عرض البحر تمثل “قرصنة ومخالفة صريحة للقانون الدولي”، معتبرًا أن الاعتداء على الناشطين المشاركين في الأسطول الإنساني يشكل دليلًا جديدًا على “وحشية الاحتلال”.
وأكد حمدان، في تصريحات صحفية، أن الحركة أبلغت الوسطاء برفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل الوفاء الكامل بالتزامات المرحلة الأولى.
وأضاف أن الاحتلال “يتنصل من تعهداته” الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار منذ نحو 200 يوم، مشيرًا إلى أن الخروقات لم تعد تقتصر على تجاوزات محدودة، بل تحولت إلى “عدوان يومي ممنهج” يستهدف سكان القطاع.
وفي سياق متصل، اتهم حمدان المدير التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بـ”التواطؤ مع الاحتلال” على حساب غزة، معتبرًا أنه عاجز عن إلزام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الميدانية وتعثر المسار التفاوضي، بالتوازي مع اعتراض قوات الاحتلال سفنًا من “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.
💬 التعليقات (0)