f 𝕏 W
صراع محتدم للسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع محتدم للسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي

يخوض الديمقراطيون والجمهوريون معارك انتخابية طاحنة في ولايات حاسمة لتحديد السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي وسط استياء من السياسات الاقتصادية والخارجية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الولايات المتحدة صراعاً محتدماً للسيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، حيث يسعى الديمقراطيون لانتزاع مقاعد إضافية لمواجهة الأغلبية الجمهورية الحالية. تتأثر هذه الانتخابات بالاستياء الشعبي من سياسات الرئيس ترامب، والتوترات الدولية، والضغوط الاقتصادية، مما يضع بعض المقاعد التقليدية للجمهوريين في دائرة المنافسة.
أبرز النقاط

يسعى الحزب الديمقراطي الأمريكي لانتزاع أربعة مقاعد إضافية على الأقل في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، بهدف حسم السيطرة على مجلس الشيوخ المكون من مائة مقعد. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستياء الشعبي تجاه سياسات الرئيس دونالد ترامب، وتصاعد التوترات العسكرية مع إيران، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع الأسعار.

تسيطر الأغلبية الجمهورية حالياً على 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، وهو ما جعل مهمة الأخيرين تبدو صعبة في بداية العام الجاري. ومع ذلك، تشير المعطيات الميدانية إلى قدرة الديمقراطيين على المنافسة بقوة في ولايات كانت تُعد معاقل تقليدية للجمهوريين، بينما يحاول الجمهوريون في المقابل انتزاع مقاعد يشغلها خصومهم لتعزيز قبضتهم.

في ولاية ألاسكا، يخوض السناتور الجمهوري دان سوليفان معركة صعبة للحفاظ على مقعده أمام الديمقراطية ماري بيلتولا، في ظل نظام تصويت تفضيلي يسمح بترتيب المرشحين. وقد تفوقت بيلتولا في جمع التبرعات بنحو 33 مليون دولار، بينما تظهر استطلاعات الرأي تقدماً طفيفاً لها رغم فوز ترامب السابق في هذه الولاية بفارق مريح.

أما في ولاية أيوا، فقد أدى تراجع شعبية ترامب والحروب التجارية والنزاع مع إيران إلى وضع الجمهوريين في موقف دفاعي حرج. ويتنافس على المقعد الشاغر الجمهورية آشلي هينسون والديمقراطي جوش توريك، حيث دعت هينسون لإنهاء الحرب على إيران لتخفيف الأعباء الاقتصادية، رغم سجلها التصويتي المعارض لقرارات إنهاء النزاع في الكونجرس.

شهدت ولاية كانساس تحولاً سياسياً مفاجئاً جعلها ضمن الولايات المتأرجحة، مما دفع الجمهوريين لتحويل موارد مالية ضخمة لدعم السناتور روجر مارشال. ويواجه مارشال منافسة شرسة من الديمقراطي آدم هاملتون الذي يتفوق في جمع التبرعات، في ولاية لم يشغل فيها ديمقراطي مقعداً في مجلس الشيوخ منذ عام 1932.

تعد ولاية مين الفرصة الأبرز للديمقراطيين للإطاحة بالجمهوريين، حيث تسعى السناتور سوزان كولينز للاحتفاظ بمقعدها في ولاية خسرها ترامب سابقاً. وتحاول كولينز النأي بنفسها عن ترامب لجذب الناخبين المستقلين، بينما يركز منافسها الديمقراطي تروي جاكسون على انتقاد مواقفها الداعمة لتعيينات المحكمة العليا التي أدت لإلغاء الحق في الإجهاض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)