بلغراد - شبكة قدس: أقر ألكسندر فوتشيتش، الذي قاد صربيا لأكثر من عقد، بهزيمة معسكره في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت أمس الأحد، أمام قائمة مدعومة من الحركة الطلابية، بعد نحو عامين من الاحتجاجات الشعبية المناهضة للفساد، في انتكاسة سياسية للرجل الذي سبق أن تفاخر بتزويد الاحتلال بالسلاح خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقال فوتشيتش، في كلمة متلفزة عقب إغلاق صناديق الاقتراع: «من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات»، معلناً فوز «قائمة الطلاب» على التحالف الذي يقوده الحزب التقدمي الصربي.
وبحسب تقديرات أولية أعلنها فوتشيتش، من المتوقع أن تحصل القائمة الطلابية على ما بين 135 و140 مقعداً من أصل 250 في البرلمان، مقابل نحو 105 مقاعد لمعسكره، في انتظار صدور النتائج الرسمية النهائية.
وشهدت العاصمة بلغراد ومدن صربية أخرى احتفالات عقب إعلان الهزيمة، حيث خرج أنصار الحركة الطلابية إلى الشوارع، بعد انتخابات سجلت مشاركة قاربت 70%، وهي من أعلى نسب الإقبال منذ تفكك يوغوسلافيا.
تفاخر بتصدير السلاح للاحتلال
وكان فوتشيتش قد أثار انتقادات واسعة بسبب استمرار التعاون العسكري بين صربيا والاحتلال، ولا سيما تصدير الذخائر والأسلحة خلال الحرب على قطاع غزة.
التعليقات (0)