تتجه الأنظار اليوم الاثنين نحو العاصمة الإيرانية طهران، حيث من المقرر أن يجتمع وفد من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع مسؤولين إيرانيين، وذلك ضمن جهود خفض التصعيد في المنطقة، ويبحث المشاركون عددا من القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، إضافة إلى ما وصفته الخارجية الإيرانية بالتطورات والنهج التوسعي الإسرائيلي في لبنان وفلسطين، فضلا عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت يلفت الانتباه إلى مستوى الحراك الدبلوماسي، حيث يضم الوفد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، ومن المقرر أن يجتمعوا مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني.
وأشارت مراسلة الجزيرة من طهران رانيا قاسمي إلى أن هذا الاجتماع جاء تلبية لمبادرة أُقترحت خلال الزيارة الأخيرة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، والتي رحبت بها الحكومة الإيرانية.
وبحسب مراسل الجزيرة من الرياض جامع نور، فإن السلطات السعودية أوضحت أن وزير الدفاع السعودي سيترأس الوفد المشارك في اجتماع طهران الذي يجمع الدول الموقعة على اتفاقية مكة مع إيران.
ويأتي اللقاء في سياق استمرار جهود خفض التصعيد وتفعيل الحلول الدبلوماسية ودعم الوساطات القطرية والباكستانية الحثيثة التي تسعى لحل الأزمة الراهنة بين واشنطن وطهران، وإبعاد المنطقة عن أي مواجهة عسكرية قادمة، وفق ما نقله المراسل عن مصادر سعودية.
ووفق مراسل الجزيرة، فإن الاجتماع يهدف للتركيز على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب الأمن والاستقرار الإقليمي والعمل مع كافة دول المنطقة، وأشار المراسل إلى أن السعودية، التي تخوض مواجهة مع الحوثيين، لا تحبذ حدوث انفجار جديد بين الولايات المتحدة وطهران قد يؤزم المنطقة ويعرضها لمخاطر يصعب استيعابها.
التعليقات (0)