f 𝕏 W
بلا مأوى ولا أمتعة.. كيف حوّل الاحتلال منازل الخليل إلى ساحات إخلاء وترويع؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلا مأوى ولا أمتعة.. كيف حوّل الاحتلال منازل الخليل إلى ساحات إخلاء وترويع؟

يتواصل عدوان الاحتلال على مدينة الخليل منذ أيام مسجلاً موجة ترحيل قسري وتشتيت لآلاف المواطنين بعد إرغامهم على إخلاء منازلهم فجرًا تحت التهديد وفي ظروف إنسانية قاسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينتا الخليل، وتحديدًا منطقتي "عين بحة" و"الجلدة"، عملية إخلاء قسري صباحية طالت نحو 2650 مواطنًا، بينهم أطفال. استيقظ السكان على أوامر إخلاء فورية عبر مكبرات الصوت، مما أجبرهم على مغادرة منازلهم دون فرصة لحمل الأمتعة الأساسية أو معرفة موعد العودة. وصف أحد السكان، حمزة شبانة، اللحظات بأنها تحولت إلى كابوس مليء بالقلق والارتباك، حيث خرجت العائلات تحت وطأة الذعر، وتشتتت بين منازل الأقارب بحثًا عن مأوى مؤقت.
أبرز النقاط

لم تكن الساعة الثالثة فجرًا مجرد توقيت عاديّ في منطقتَي "عين بحة" و"الجلدة" بمدينة الخليل، بل كانت الفاصل الزمني بين استقرار دافئ في المنازل، وشتات قسري باغت نحو 2650 مواطنًا نصفهم تقريبًا من الأطفال؛ إذ استيقظ الأهالي على مكبرات صوت جيش الاحتلال الإسرائيلي وهي تنتزعهم من أسرّتهم ومضاجعهم، مفسحة المجال لليلة طويلة من الخوف والنزوح الشاق، دون إتاحة الفرصة لحمل متطلبات الحياة الأساسية أو معرفة موعد للعودة.

في تلك الساعات المظلمة، اقتُطع هدوء منطقة "عين بحة" بأوامر إخلائية عاجلة عبر مكبرات الصوت؛ حيث وجد الشاب حمزة شبانة نفسه مكرهًا على مغادرة شقته السكنية بصحبة زوجته وطفلته التي لم تتجاوز العام والنصف.

ويروي شبانة لـ "وكالة سند للأنباء" تفاصيل تلك اللحظات العصيبة قائلاً إن ساعات الفجر الأولى تحولت إلى كابوس يلفه القلق والارتباك، بعدما بُوغِت السكان بطلب الإخلاء الفوري للعمارة دون تحديد أي فترة زمنية للإجراء أو موعد للعودة. إقرأ أيضاً منازل مؤصدة وشوارع محاصرة.. أهالي الخليل يواجهون جحيم التهجير والتنكيل

وأوضح أن البناية تقطنها زهاء 12 عائلة قوامها نحو 70 شقيقًا وجارًا، خرجوا جميعًا تحت وطأة ذعر شديد خيّم على الأطفال والنساء، لافتًا إلى أن قوات الاحتلال أخضعت مركبات الأهالي لتفتيش دقيق أثناء مغادرتهم.

واستذكر شبانة مشهد الجنود وهو يترك أثرًا نفسيًا عميقًا في نفوس الصغار، قبل أن يضطر للجوء بعائلته الصغيرة إلى منزل ذويه في "جبل الرحمة"، بينما تشتت باقي قاطني البناية بين منازل أقربائهم لتأمين مأوى مؤقت يُداري عراء النزوح.

أسرٌ تفرقت.. ونساء تحت التهديد

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)