أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر اليوم الاثنين، إلقاء القبض على الأشخاص الثلاثة المتهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مواطنين داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، بعد اشتباك مسلح أصيبوا خلاله جميعًا.
وقالت المديرية، في بيان، إن فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، حددت مكان وجود المشتبه بهم بعد عمليات بحث وتمشيط متواصلة منذ وقوع الهجوم، وعثرت عليهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك.
وأضافت أن الثلاثة تحصنوا داخل المنزل ورفضوا الاستسلام، وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، ما دفعها إلى تطبيق قواعد الاشتباك والسيطرة عليهم واعتقالهم، دون تسجيل إصابات في صفوف أفرادها.
وأشارت المديرية إلى ضبط أسلحة نارية وذخائر في موقع المداهمة، فيما أفاد مصدر حكومي أردني بأن الاشتباكات استمرت نحو ثلاث ساعات.
من جهته، علق ملك الأردن عبد الله الثاني على العملية، في منشور على منصة إكس، قائلا: "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء".
وكان الهجوم قد استهدف كنيسة في قرية حمود يوم الجمعة الماضي، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.
التعليقات (0)