f 𝕏 W
محامٍ يكشف تفاصيل الانتهاكات بحق مروان البرغوثي

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محامٍ يكشف تفاصيل الانتهاكات بحق مروان البرغوثي

أجرت منظمة "يوريست"، المعنية بقضايا سيادة القانون حول العالم، مقابلة مطولة مع محامي القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، بن مرماريلي، المعروف بمواقفه المناهضة للصهيونية، تناولت أوضاع موكله داخل ال

أجرت منظمة "يوريست"، المعنية بقضايا سيادة القانون حول العالم، مقابلة مطولة مع محامي القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، بن مرماريلي، المعروف بمواقفه المناهضة للصهيونية، تناولت أوضاع موكله داخل السجن، واستمرار حضوره السياسي رغم أكثر من عقدين من الاعتقال.

وفي تقديمها للمقابلة، تؤكد "يوريست" أن البرغوثي، المعتقل منذ عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية، لا يزال يُعد أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية القادرة على التأثير في المشهد السياسي. فالرجل، الذي وُصف طويلاً بـ"نيلسون مانديلا فلسطين" يحتفظ، حتى من داخل زنزانته، بقاعدة شعبية واسعة، ويظهر باستمرار في استطلاعات الرأي مرشحاً قوياً لأي انتخابات رئاسية محتملة.

سيرة سياسية لم تتوقف عند السجن وُلد البرغوثي عام 1959 في قرية كوبر بالضفة الغربية، وبدأ نشاطه السياسي مبكراً في صفوف الحركة الطلابية، قبل أن يصعد تدريجياً إلى مواقع متقدمة في العمل الوطني الفلسطيني. انتُخب عضواً في المجلس التشريعي عام 1996، واكتسب سمعة لافتة سياسياً قادراً على بناء التوافق بين الفصائل المختلفة، إلى جانب دعمه الواضح لحل الدولتين. أخبار ذات صلة في خطوة لافتة.. رئيس جنوب إفريقيا ينضم لحملة "حرّروا مروان البرغوثي" الإعلام الإسرائيلي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب الأخيرة مع نتنياهو

وتشير المقابلة إلى أن أهمية البرغوثي لا تنبع فقط من تاريخه السياسي، بل من دوره اللاحق داخل السجن، حيث واصل التأثير في الحياة السياسية الفلسطينية.

فقد كان أحد أبرز المساهمين في "وثيقة الأسرى" عام 2006، التي مثّلت محاولة نادرة لتوحيد الفصائل الفلسطينية حول برنامج سياسي مشترك يقوم على إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967. لكن محاكمته عام 2004 أمام محاكم الاحتلال الإسرائيلي، انتهت بالحكم عليه بخمسة مؤبدات و40 عاماً إضافية، بعد إدانته بتهم تتعلق بقيادة هجمات خلال الانتفاضة. وقد رفض البرغوثي آنذاك الاعتراف بشرعية المحكمة، معتبراً أنها لا تملك ولاية على فلسطيني من الأراضي المحتلة.

بحسب ما يورده الموقع، فإن سنوات الاعتقال لم تُضعف مكانة البرغوثي، بل ربما عززتها، إذ بات يُنظر إليه على أنه شخصية قادرة على الجمع بين "شرعية النضال" و"القبول السياسي". وتشير استطلاعات رأي حديثة إلى أنه يتفوق على منافسين بارزين في أي سباق رئاسي محتمل، ما يعكس استمرار حضوره في الوعي الشعبي الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)