f 𝕏 W
عشائر غزة تخاطب 100 شخصية عشائرية عربية لكسر الصمت عن التجويع والقتل

الرسالة

سياسة منذ 58 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشائر غزة تخاطب 100 شخصية عشائرية عربية لكسر الصمت عن التجويع والقتل

وجّه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية رسائل إلى 100 من شيوخ القبائل والوجهاء والأعيان والشخصيات العشائرية في الأردن وسوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر، تحت عنوان «اكسروا الصمت تجاه ذ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية رسائل إلى 100 شخصية عشائرية عربية في عدة دول عربية، داعياً إياهم لكسر الصمت تجاه ما وصفه بـ "ذبح وتجويع غزة". تهدف الرسائل إلى حث هذه الشخصيات على استخدام نفوذها لدعم أهالي القطاع والضغط لوقف القتل والحصار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى استمرار المعاناة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
أبرز النقاط

وجّه التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية رسائل إلى 100 من شيوخ القبائل والوجهاء والأعيان والشخصيات العشائرية في الأردن وسوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر، تحت عنوان «اكسروا الصمت تجاه ذبح وتجويع غزة»، داعيًا إلى التحرك لنصرة الفلسطينيين في القطاع، في ظل استمرار القتل والحصار وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وقال رئيس التجمع، د. علاء الدين العكلوك، إن الرسائل تهدف إلى حث الشخصيات العشائرية العربية على توظيف مكانتها وتأثيرها المجتمعي في دعم أهالي غزة، والضغط من أجل وقف نزيف الدم وإنهاء التجويع والحصار وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

وأضاف العكلوك أن غزة لا تزال تواجه القتل والجوع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، مشيرًا إلى استمرار سقوط الشهداء وتدمير مقومات الحياة ومصادر رزق الفلسطينيين، واضطرار عائلات بأكملها إلى الاعتماد على المساعدات لإطعام أطفالها.

وأوضح أن الرسائل تضمنت أرقامًا تتجاوز 250 ألفًا و114 شهيدًا وجريحًا، وفق ما أورده التجمع، في إشارة إلى حجم الخسائر البشرية التي تكبدها الفلسطينيون خلال الحرب وتداعياتها.

وحذّر العكلوك من أن تتحول دماء الفلسطينيين إلى مادة للمزايدات السياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، على حساب أرواح المدنيين ومعاناتهم، داعيًا شيوخ القبائل والعشائر العربية إلى رفع أصواتهم داخل مجتمعاتهم، وعدم ترك غزة تواجه مأساتها بمعزل عن محيطها العربي والإسلامي.

كما دعا التجمع إلى تنظيم يوم تضامن عربي وإسلامي جامع، تشارك فيه القبائل والعشائر والعائلات، للمطالبة بوقف القتل والتجويع، وإنهاء الحصار، وفتح المعابر أمام الغذاء والدواء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)